معبر رفح يفتح ذراعيه: استقبال دفعة جديدة من العائدين إلى قطاع غزة.. وجهود مصرية لتيسير رحلة ‘العودة للديار’

بقلم : هند الهواري
في مشهد يجسد التمسك بالأرض رغم التحديات، استقبل ميناء رفح البري اليوم “الأحد” دفعة جديدة من الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى قطاع غزة، حيث بدأت السلطات المختصة فوراً في إنهاء إجراءاتهم تمهيداً لوصولهم إلى منازلهم داخل القطاع.
أكدت مصادر ميدانية بميناء رفح أن فرق الهلال الأحمر المصري كانت في طليعة المستقبلين، حيث عملت على تذليل كافة العقبات وتيسير الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المعنية. ولم يقتصر الدور المصري على الجانب التنظيمي، بل شمل تقديم الدعم المعنوي والمادي عبر توزيع “حقيبة العودة” على العائدين، مع التركيز على تقديم الدعم النفسي المكثف للأطفال لتبديد مخاوفهم ورسم الابتسامة على وجوههم قبل العبور.
تأتي هذه الخطوة لتؤكد من جديد أن معبر رفح يظل هو المتنفس الوحيد والآمن للأشقاء الفلسطينيين، وأن الدور المصري لا يتوقف عند الدعم السياسي والمفاوضات، بل يمتد للميدان الإنساني اليومي. تيسير عودة العائلات في هذا التوقيت هو جزء من استراتيجية الدولة المصرية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وتثبيت وجوده على أرضه.
“رغم كل الصعاب.. يظل الحنين للأرض هو المحرك الأقوى. كيف ترون الجهود المصرية المستمرة في تأمين عودة الأشقاء الفلسطينيين ودعمهم إنسانياً ونفسياً عند المعبر؟” شاركونا بتعليقاتكم