لايت

كواليس دعم محمد هنيدي للراحلة فاطمة كشري في “ألابندا”

كتب/ محمد السباخي

كشفت الفنانة والإعلامية منى عبد الغني عن كواليس إنسانية وفنية جمعتها بالفنانة الراحلة فاطمة كشري، خلال مشاركتهما في مسرحية ألابندا، التي عُرضت أواخر التسعينيات وحققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.

دعم هنيدي وكواليس المسرحية

أوضحت عبد الغني، خلال استضافتها في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، على قناة cbc أن النجم محمد هنيدي كان حريصًا على دعم فاطمة كشري داخل العمل، حيث كان يرى أنها تمتلك حضورًا خاصًا على خشبة المسرح، ما دفعه للتأكيد على ضرورة تعزيز دورها.

وأضافت أنه كان يتواصل مع المخرج سمير العصفوري لإضافة مشاهد جديدة لها، لضمان تثبيت مكانتها كعنصر مؤثر في العرض.

موهبة تتجاوز الأدوار الصغيرة

وأشارت “عبد الغني” إلى أن فاطمة كشري لم تكن مجرد “كومبارس” كما يعتقد البعض، بل كانت فنانة صاحبة بصمة، استطاعت أن تترك تأثيرًا واضحًا رغم صغر مساحة أدوارها.

وأكدت أن العديد من النجوم، من بينهم محمد سعد وأحمد مكي، كانوا يحرصون على مشاركتها في أعمالهم، لما تضيفه من طابع كوميدي مميز وحضور تلقائي يجذب الجمهور.

 

رحيل مؤثر في الوسط الفني

وجاءت هذه التصريحات بعد رحيل الفنانة فاطمة كشري، التي غادرت عالمنا مساء الأحد بعد صراع مع المرض، ما أثار حالة واسعة من الحزن داخل الوسط الفني وبين جمهورها. وقد تم تشييع جثمانها من مسجد الشهداء بمنطقة شبرا مصر، وسط حضور عدد من الفنانين ومحبيها.

مسيرة فنية وإنسانية لا تُنسى

تمكنت فاطمة كشري، على مدار سنوات طويلة، من بناء مسيرة فنية مميزة، شاركت خلالها في عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، ونجحت في ترك بصمة خاصة رغم عدم حصولها على أدوار البطولة.

وتميزت بأسلوبها البسيط والقريب من الجمهور، ما جعلها واحدة من الوجوه المحببة في الدراما المصرية.

وتظل فاطمة كشري نموذجًا للفنانة التي استطاعت أن تصنع مكانتها بموهبتها واجتهادها، بعيدًا عن الأضواء الكبيرة. ومع رحيلها، يستعيد الجمهور ذكرياتها وأدوارها التي ستظل حاضرة في الوجدان، لتؤكد أن الفن الحقيقي لا يُقاس بحجم الدور، بل بمدى تأثيره. 

اقرأ أيضا: غياب نجوم الفن عن جنازة فاطمة كشري يثير الجدل.. وداع مؤثر في شبرا بدون حضور فني

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى