رغم التوترات العالمية.. كيف سجل مضيق هرمز أعلى عبور للسفن؟

بقلم / صباح فراج
أعلنت السلطات الفرنسية في تقرير رصد رسمي. عن تسجيل حركة عبور السفن والناقلات البحرية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي أعلى مستوياتها ومعدلاتها منذ منتصف شهر أبريل الماضي. ويعكس هذا الارتفاع الملحوظ عودة تدريجية ومكثفة لثقة الشركات الملاحية الدولية في أمن الممرات المائية بمنطقة الشرق الأوسط، بعد فترات من الترقب والحذر الحذر التي خيمت على حركة التجارة عابرة القارات نتيجة للتوترات الجيوسياسية السابقة.
دلالات التوقيت والمكاسب الإقتصادية
ويأتي هذا الإعلان الفرنسي ليوجه رسالة طمأنة هامة لأسواق الطاقة العالمية، حيث يعد مضيق هرمز الشريان الرئيسي الأهم لتدفق إمدادات النفط والغاز المسال إلى مختلف قارات العالم. ويرى خبراء اقتصاد أن وصول حركة الملاحة إلى هذه الذروة القياسية يؤكد نجاح جهود حوكمة الأمن البحري وتأمين الممرات الدولية، مما يساهم بشكل مباشر في فرملة أي قفزات مفاجئة في أسعار الشحن البحري أو تكاليف التأمين على الناقلات العملاقة.
بدائل آمنة وتنسيق دولي مستدام
وتشير التقارير إلى أن استقرار حركة التدفقات عبر المضيق يقلل من حاجة الشركات للجوء إلى مسارات بديلة وطويلة ذات تكلفة باهظة، مما يعزز استقرار سلاسل الإمداد العالمية. وأوضحت المصادر أن التنسيق المستمر بين القوى الدولية والدول المشاطئة للمضيق يمثل الركيزة الأساسية لمنع أي خروقات أمنية مستقبيلة، وضمان استمرار هذا الزخم التجاري الذكي الذي يخدم حركة النمو الاقتصادي العالمي عابراً للأزمات الإقليمية الموسمية.