كتب/ محمد السباخي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن يوم الثلاثاء يمثل الموعد النهائي للمهلة الممنوحة إلى إيران، في إطار الضغوط المستمرة لمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.
ووفق التوقيت المحدد، تنتهي المهلة في تمام الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وباحتساب فارق التوقيت البالغ 6 ساعات، فإن هذا الموعد يوافق الساعة 2 صباحًا من يوم الأربعاء بتوقيت القاهرة، ما يجعل الساعات المقبلة شديدة الحساسية في مسار الأزمة.
وتشير التقديرات إلى أن المتبقي على انتهاء المهلة – وفق توقيت نشر الخبر – يقارب 32 ساعة، وهي فترة قد تشهد تحركات دبلوماسية مكثفة أو تصعيدًا مفاجئًا.
تهديدات عسكرية وتصريحات نارية
صعّد دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن بلاده مستعدة لتوجيه ضربات شاملة تستهدف البنية التحتية، بما يشمل محطات الطاقة والجسور، في حال عدم استجابة طهران للمطالب الأمريكية.
وأشار إلى أن الهدف الأساسي من التحركات العسكرية يتمثل في منع إيران من تطوير قدرات نووية، مؤكدًا أن الحرب قد تنتهي سريعًا إذا أبدت طهران التزامًا واضحًا.
كما تحدث عن تراجع القدرات الإيرانية، رغم امتلاكها بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصريحات تعكس حجم التوتر والتصعيد السياسي والعسكري بين الجانبين.
انتقادات للاتفاق النووي وسيناريوهات ما بعد الحرب
وجّه ترامب انتقادات حادة إلى الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة باراك أوباما، معتبرًا أنه كان يشكل تهديدًا لأمن إسرائيل.
كما أشار إلى أن الأوضاع الداخلية في إيران تعاني من ضغوط سياسية وأمنية.
وفيما يتعلق بمستقبل الصراع، توقع أن تحتاج إيران إلى نحو 15 عامًا لإعادة بناء ما قد يتعرض للتدمير في حال اندلاع حرب شاملة، مؤكدًا في الوقت ذاته رغبته في إنهاء النزاع، بشرط عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا.
وتبقى كل السيناريوهات مفتوحة مع اقتراب انتهاء المهلة، ما بين التوصل إلى اتفاق دبلوماسي يخفف التوتر، أو الدخول في مواجهة قد تكون لها تداعيات إقليمية ودولية واسعة، خاصة في ظل ارتباط الأزمة بملفات استراتيجية مثل الطاقة والممرات المائية الحيوية.
اقرأ أيضا: ماذا بعد مهلة ترامب لإيران؟.. سيناريوهات التصعيد ومصير مضيق هرمز