ذكرى رحيل فؤاد خليل.. طبيب الأسنان الذي اختار طريق الضحك

كتبت/منه أبو جريده
يوافق اليوم ذكرى رحيل الفنان المصري فؤاد خليل، أحد الوجوه المميزة في الكوميديا، والذي ترك بصمة خاصة في المسرح والسينما والتلفزيون رغم مسيرة فنية لم تكن طويلة مقارنة بجيله.
وُلد فؤاد خليل في الأول من نوفمبر، ودرس طب الأسنان، لكنه انجذب إلى عالم الفن منذ صغره، حيث بدأ ممارسة التمثيل في سن مبكرة، وشارك في تكوين فريق مسرحي مع عدد من أصدقائه، من بينهم الفنان محيي إسماعيل.
انطلقت مسيرته على خشبة المسرح، وقدم العديد من الأعمال التي لاقت تفاعلًا جماهيريًا، مثل “مع خالص تحياتي”، “واختم بالعشرة”، “دربكة همبكة”، و“عيلة محصلتش” بمشاركة محمد هنيدي، إلى جانب مسرحية “على الرصيف” مع سهير البابلي.
وفي السينما، شارك في عدد من الأفلام التي رسخت حضوره الكوميدي، أبرزها “الكيف”، “حرامية في كي جي تو”، “صايع بحر”، و“اللومنجي”، حيث قدم أدوارًا خفيفة تركت أثرًا لدى الجمهور.
توقفت مسيرته الفنية في عام 2004 بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة، تمثلت في إصابته بشلل رباعي وجلطة في القلب، ليبتعد عن الساحة الفنية لسنوات طويلة، حتى رحل في 9 أبريل 2012 عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد رحلة معاناة مع المرض.
ورغم قلة أعماله مقارنة ببعض نجوم جيله، ظل فؤاد خليل حاضرًا في ذاكرة الجمهور كأحد الفنانين الذين نجحوا في رسم البسمة بأسلوب بسيط وعفوي.