مصر مباشر - الأخبار

موظفة صينية تثير الجدل بعد نومها 5 ساعات في العمل احتجاجًا على الراتب وسوء المعاملة

كتبت: نور عبدالقادر

أثارت موظفة صينية موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما قامت بالنوم داخل مكتبها لمدة 5 ساعات خلال وقت العمل، في تصرف قالت إنه جاء احتجاجًا على تدني راتبها وسوء معاملتها داخل الشركة، وفقًا لموقع South China Morning Post (SCMP).

وبحسب تقارير محلية، تعمل الموظفة في إحدى الشركات بمدينة شانجكيو بمقاطعة خنان الصينية، ولم يتم الكشف عن هويتها أو طبيعة وظيفتها، لكنها أوضحت في منشور انتشر على نطاق واسع أنها لم تعد راضية عن ظروف العمل أو مستوى الأجر الذي تتقاضاه.

احتجاج غير تقليدي داخل مقر العمل

بدأت الواقعة عندما اكتشف المدير أن الموظفة كانت نائمة لعدة ساعات داخل المكتب، قبل أن تستيقظ وتتناول قطعة شوكولاتة من مكتبه، وهو ما تسبب في أزمة، خاصة أن المدير يعاني من انخفاض مستوى السكر في الدم وكان يعتمد عليها في ذلك الوقت.

وفي تصريحات منسوبة إليها، قالت الموظفة ردًا على تهديد المدير بفصلها: “لن أغادر.. سأجعله يفهم معنى أن تحصل على ما تدفع مقابله”، في إشارة إلى اعتراضها على ضعف الراتب مقارنة بعبء العمل.

وأضافت في مقطع فيديو متداول أن المدير اتهمها بمحاولة إيذائه وهددها بالفصل، مؤكدة أنها لم تكن تقصد أي ضرر، وإنما أرادت التعبير عن استيائها من بيئة العمل.

جدل واسع وانتقادات حادة

أثارت الواقعة ردود فعل متباينة على مواقع التواصل، حيث انتقد عدد كبير من المستخدمين تصرف الموظفة واعتبروه غير مهني ولا يمكن تبريره داخل بيئة العمل.

وكتب أحد المعلقين: “لا يوجد مدير يمكن أن يقبل بهذا السلوك”، بينما أضاف آخر: “إذا خصمنا 5 ساعات نوم من وقت العمل، فكم يتبقى من اليوم أصلًا؟”.

تحذيرات صحية من القيلولة الطويلة

ومن الناحية الصحية، أشارت تقارير إعلامية إلى أن النوم لفترات طويلة أثناء النهار قد يحمل مخاطر صحية، حيث أوصت قناة CCTV بأن المدة المثالية للقيلولة لا تتجاوز 30 دقيقة، محذرة من أن الإفراط في النوم قد يرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب والسكتات الدماغية.

جزء من جدل أوسع حول بيئة العمل في الصين

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الوقائع المثيرة للجدل المرتبطة بسوق العمل في الصين، والتي غالبًا ما تثير نقاشات واسعة عبر الإنترنت، خاصة مع تزايد شكاوى الموظفين من ضغوط العمل وظروفه الصعبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى