تعليم الأقصر يستقبل لجان الجودة لاعتماد المدارس المرشحة وتحقيق التميز المؤسسي

كتب/ عبد الرحيم محمد
في إطار حراك تربوي شامل يستهدف الارتقاء بمخرجات العملية التعليمية بمحافظة الأقصر، استقبل الدكتور صفوت جارح، وكيل وزارة التربية والتعليم، وفود الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد. وتأتي هذه الزيارة الاستراتيجية لتقييم وجاهزية عدد من المدارس المرشحة لنيل شهادة الاعتماد، تنفيذاً لتوجيهات السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتحت رعاية المهندس عبد المطلب عماره، محافظ الأقصر، لترسيخ معايير الجودة الشاملة في كافة المؤسسات التعليمية بالمحافظة.
جولات ميدانية مكثفة لمتابعة جاهزية الصروح التعليمية
بالتوازي مع وصول لجان التقييم، أجرى الدكتور صفوت جارح سلسلة من الجولات الميدانية المكوكية للوقوف على الحالة الفنية والإدارية للمدارس المستهدفة. وشملت الجولة مدارس (طيبة للتعليم الأساسي، ومجمع أبو الجود الابتدائية، وأحمس الابتدائية، ومدرسة الشهيد أشرف فتح الله، ومدرسة الأقباط الكاثوليك الخاصة). وهدفت هذه الزيارات إلى التأكد من استيفاء كافة المعايير المهنية والتربوية التي تشترطها الهيئة القومية لضمان الجودة، ومتابعة انتظام العمل داخل الفصول والمختبرات بما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب.
إشادة بانضباط الأداء ووعي الإدارات التعليمية
أعرب وكيل الوزارة عن تقديره لمستوى الانضباط والالتزام الذي رصده خلال مروره الميداني، مؤكداً أن ما حققته المدارس من جاهزية يعكس وعي الإدارات التعليمية والعاملين بها بضرورة التحول نحو تعليم متميز. وأثنى “جارح” على تكاتف الجهود بين المعلمين والإداريين لخلق مناخ تعليمي جاذب يساهم في صقل مهارات الطلاب وتنمية مواهبهم، مشيراً إلى أن الوصول لمنصات الجودة والاعتماد يتطلب عملاً جماعياً وتفانياً مستمراً من كافة أطراف المنظومة.
الجودة كركيزة أساسية لبناء مستقبل تعليمي مستدام
شدد الدكتور صفوت جارح، خلال تصريحاته، على أن الحصول على شهادة الاعتماد يمثل خطوة جوهرية في مسار الإصلاح التعليمي؛ حيث تساهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز ثقة أولياء الأمور والمجتمع في جودة التعليم المصري. وأوضح أن المديرية تسعى من خلال هذه الاعتمادات إلى ترسيخ منهجية التقييم المستمر والتطوير الذاتي، بما يضمن ملاحقة التطورات المتسارعة في أساليب التدريس، وبما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لبناء إنسان عصري قادر على مواكبة تحديات المستقبل والمساهمة في التنمية المستدامة.



