اليوم العالمي لتقدير الخفافيش.. معلومات مذهلة عن أكثر الكائنات فائدة للنظام البيئي

كتبت: نور عبدالقادر
تلعب الخفافيش دورًا مهمًا في الحفاظ على التوازن البيئي، إذ تستطيع التهام ما يصل إلى ألف بعوضة في الساعة، كما تتغذى على العديد من الحشرات المزعجة، مما يجعلها من أكثر الكائنات فائدة في مكافحة الآفات الطبيعية. وتمتلك الخفافيش قدرات مميزة، أبرزها الرؤية في الظلام باستخدام حاسة السمع القوية (تحديد الموقع بالصدى)، ويوجد منها أكثر من 1200 نوع معروف، نحو 70% منها يتغذى على الحشرات، وفقًا لما ذكره موقع daysoftheyear.
وتختلف أحجام الخفافيش بشكل كبير، حيث يُعد خفاش الثعلب الطائر ذو التاج الذهبي العملاق من أكبر الأنواع، إذ يصل طول جناحيه إلى نحو خمسة أقدام وسبع بوصات، ويزن حوالي أربعة أرطال، كما تتميز الخفافيش بعادة تنظيف نفسها باستمرار.
وتنتشر الخفافيش في مناطق متعددة حول العالم، ففي الولايات المتحدة وحدها يوجد نحو 48 نوعًا، كما أن ثلاث ولايات أمريكية تتخذ من الخفاش رمزًا رسميًا لها.
ويعود الاحتفال باليوم العالمي لتقدير الخفافيش إلى منظمة بات كونسرفيشن إنترناشونال، التي أسسها مجموعة من العلماء عام 1982 بهدف تسليط الضوء على أهمية حماية جميع أنواع الخفافيش والحفاظ عليها، بعد اكتشاف دورها الحيوي في دعم التوازن البيئي.
وتساهم الخفافيش في مكافحة الآفات الزراعية، وتلقيح الأزهار والفواكه، إضافة إلى إنتاج سماد طبيعي غني يفيد المزارعين والمجتمعات المحلية، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في استدامة النظم البيئية حول العالم.



