تركيا تراهن على موقعها الاستراتيجي لتجاوز التحديات الاقتصادية العالمية

كتبت داليا أيمن
أكد وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك أن بلاده تمتلك من المقومات ما يؤهلها للخروج أكثر قوة من المرحلة الاقتصادية الصعبة الحالية، مشيرًا إلى أن مرونة الاقتصاد التركي وموقعه الجغرافي المتميز يمثلان ركيزتين أساسيتين في مواجهة الأزمات.
وأوضح شيمشك، في تصريحات عبر منصة “إكس”، أنه عقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، واصفًا إياها بالمثمرة، حيث استعرض خلالها ملامح الاقتصاد التركي أمام عدد كبير من المستثمرين الدوليين.
وخلال فعاليات اقتصادية شارك فيها أكثر من ألف مستثمر وممثلين عن مؤسسات مالية وجمعيات أعمال، أشار الوزير إلى أن تركيا قادرة على تجاوز التحديات الراهنة عبر تعزيز نقاط قوتها، مؤكدًا أن اقتصاد بلاده يتمتع بقدرة عالية على التكيف والنمو.
كما شدد شيمشك، خلال إحدى حلقات النقاش، على الأهمية الجيوسياسية لتركيا، موضحًا أن علاقاتها القوية مع أوروبا والغرب، إلى جانب انفتاحها على بقية دول العالم، تمنحها موقعًا فريدًا كمركز إقليمي لتنويع الإنتاج وتقليل المخاطر.
ورغم اعترافه بوجود ضغوط وتحديات تضرب الاقتصاد العالمي، أكد الوزير أن تركيا تتبنى رؤية طويلة الأجل، وتسعى لاستثمار الفرص المستقبلية بدلًا من التركيز على التحديات قصيرة المدى.



