الولايات المتحدة تخطط لنشر مفاعلات نووية في الفضاء والقمر بحلول 2030

كتبت/بوسي عبدالقادر
كشفت إدارة الرئيس الأمريكي Donald Trump عن مبادرة جديدة تهدف إلى توسيع استخدام الطاقة النووية في الفضاء، وذلك بعد أيام من هبوط مهمة Artemis II بنجاح.
وتتضمن الخطة، التي أعلن عنها Michael J. Kratsios مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا، نشر مفاعلات نووية بشكل آمن في المدار بحلول عام 2028، مع التوسع لاستخدامها على سطح القمر بحلول 2030، ضمن ما يُعرف بـ”المبادرة الوطنية للطاقة النووية الفضائية الأمريكية”.
أهداف المبادرة
تهدف الولايات المتحدة من خلال هذه الخطة إلى تعزيز ريادتها في مجال الطاقة الفضائية، حيث تسعى إلى:
- دعم مهام الاستكشاف الفضائي
- تمكين الاستخدامات التجارية
- تعزيز القدرات الدفاعية
كما تعتمد المبادرة على شراكات بين الوكالات الحكومية والقطاع الخاص لتقليل التكاليف وتسريع التنفيذ.
طاقة لدعم الاستيطان القمري
تشير الخطة إلى تطوير مفاعلات نووية متوسطة القدرة يمكنها إنتاج نحو 20 كيلوواط من الكهرباء، لفترات تصل إلى:
- 3 سنوات في المدار
- 5 سنوات على سطح القمر
وذلك لدعم خطط إنشاء وجود بشري دائم على القمر، بقيادة NASA.
نحو المريخ
لا تقتصر المبادرة على القمر فقط، بل تمهد الطريق لاستخدام تقنيات متقدمة مثل:
- الدفع الكهربائي النووي
- الدفع الحراري النووي
وهي تقنيات يُتوقع أن تُستخدم في الرحلات المأهولة المستقبلية إلى كوكب Mars.
سباق فضائي جديد
تأتي هذه الخطوة في إطار التنافس المتزايد مع China، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق تفوق استراتيجي في تقنيات الطاقة الفضائية.
كما ستلعب وزارة الطاقة الأمريكية دورًا رئيسيًا في تطوير هذه الأنظمة، إلى جانب وضع الأطر التنظيمية الخاصة بإطلاقها وتشغيلها بأمان.



