نتائج زيارة الرئيس السيسي إلى كوريا

كتب/ محمود الشناوى
عاد الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى ارض الوطن بعد جولة آسيوية ناجحة شكلت عناوين الصحف العالمية وخاصة زيادة الرئيس إلى جمهورية كوريا وشهدت عدد من الاتفاقيات وضخ استثمارات ضخمة خلال الثلاث سنوات المقبلة بداية من يناير المقبل
شكّلت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية كوريا الجنوبية (في إطار جولته الآسيوية) نقلة نوعية كبرى في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وتجسيداً عملياً لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعة.
أبرز النتائج والاتفاقيات التي أسفرت عنها الزيارة:
الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية وبدء مفاوضات التجارة الحرة
الشراكة الاستراتيجية: تكللت المباحثات بتوطيد العلاقات لمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة: شهد الرئيسان التوقيع على البيان المشترك للبدء رسمياً في مفاوضات إبرام اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين وزارتي الاستثمار والتجارة في البلدين لتعزيز التبادل التجاري وتسهيل الاستثمارات المشتركة.
توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم
شهد الرئيس السيسي ونظيره الكوري الجنوبي (لي جاي ميونغ) توقيع حزمة واسعة ضمت 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم في عدة قطاعات حيوية، أبرزها:
اتفاقية الضمان الاجتماعي: أصبحت كوريا الجنوبية بموجبها أول دولة آسيوية توقّع اتفاقية للضمان الاجتماعي مع مصر، مما يعفي العمال المنتدبين من الازدواج التأميني.
التعاون الصناعي: توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة المصرية ووزارة التجارة والصناعة والموارد الكورية لتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا الحديثة.
مجالات الرقمنة، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والبنية التحتية، والتعليم والتدريب المهني.
الجانب الاقتصادي والاستثماري
تعزيز الاستثمارات الكورية: عُقدت لقاءات وموائد مستديرة موسعة مع كبرى الشركات ورجال الأعمال الكوريين لبحث ضخ استثمارات جديدة في السوق المصرية، لا سيما في ضوء قفزة الاستثمارات الكورية في مصر مؤخراً لتتجاوز 413 مليون دولار.
مصر بوابة لأفريقيا: أكد الجانبان على أهمية الدور المحوري لمصر كبوابة رئيسية للأسواق الإفريقية والعربية، مع بحث آفاق التعاون الثلاثي (المصري الكوري الإفريقي) في مشاريع التنمية والقارة السمراء.
التوافق السياسي والإقليمي
تناولت القمة تعزيز التنسيق المشترك في المحافل الدولية، وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
تم التأكيد على الموقف المصري الثابت الرافض لمخططات تهجير الشعب الفلسطيني، وضرورة العمل على التوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية وسط تطلع لدور كوري مستقبلي في جهود إعادة إعمار قطاع غزة.



