مصر مباشر - الأخبار

الرئيس السيسي: مصر تحتضن 10 ملايين “ضيف” وتتحمل فاتورة الاستقرار الإقليمي بمواردها الذاتية

بقلم / هند الهواري

 

في خطوة تعكس حجم الأعباء التي تتحملها الدولة المصرية في ظل الاضطرابات الإقليمية، جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي تأكيده على أن مصر تستضيف نحو 10 ملايين أجنبي، ممن لجأوا إليها هرباً من النزاعات المسلحة والأزمات الطاحنة في بلدانهم.

 

وأوضح الرئيس، خلال لقاءاته الأخيرة (أبرزها مع سكرتير عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في مايو 2026، وقبلها في قمة نيقوسيا)، أن مصر لا تتعامل مع هؤلاء الوافدين كـ “لاجئين” في مخيمات معزولة، بل كـ “ضيوف” يتمتعون بالخدمات الأساسية ذاتها التي تقدمها الدولة للمواطنين المصريين، بما في ذلك التعليم والصحة، دون أي تمييز.

 

أبرز نقاط التقرير:

 

فاتورة الاستضافة: أشار الرئيس إلى أن مصر تتحمل هذا العبء الكبير في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات ضخمة، لافتاً إلى أن الدعم الدولي المقدم لمصر في هذا الملف لا يزال “محدوداً” ولا يتناسب مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها.

 

خسائر قناة السويس: ربط الرئيس بين الضغوط الاقتصادية وتراجع إيرادات قناة السويس (التي فقدت نحو 10 مليارات دولار بسبب توترات الملاحة في باب المندب)، مما يضع ميزانية الدولة تحت ضغط مزدوج بين تراجع الموارد وزيادة الإنفاق على الخدمات للوافدين.

 

موقف سياسي ثابت: أكد السيسي أن مصر ترفض “المتاجرة” بملف الضيوف لتحقيق مكاسب سياسية، وتستمر في دورها كقوة استقرار إقليمية، معولة على قدرة الاقتصاد المصري على الصمود رغم الأزمات الجيوسياسية المحيطة.

 

يأتي هذا التصريح ليعيد تسليط الضوء على ضرورة وجود “شراكة دولية حقيقية” تساهم في تقاسم الأعباء، خاصة وأن مصر نجحت تماماً في وقف موجات الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا عبر حدودها منذ سنوات، مما جعلها حائط صد قوياً يحمي الأمن الإقليمي والدولي.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى