سفينة الرعب ترسو في إسبانيا وفيروس هانتا يستنفر السلطات الصحية

بقلم : صباح فراج
وصلت السفينة التي شهدت تفشي فيروس “هانتا” إلى السواحل الإسبانية رسمياً. وأعلنت السلطات الصحية حالة الاستنفار القصوى فور رسو السفينة في الميناء. كما تم فرض حجر صحي كامل على جميع الركاب وأفراد الطاقم. ومن جهتها بدأت الفرق الطبية المتخصصة في إجراء فحوصات دقيقة للمتواجدين على متنها. علاوة على ذلك سادت حالة من الذعر بين سكان المناطق الساحلية القريبة من الميناء. وبناءً عليه تم تطويق المنطقة أمنياً لمنع أي تواصل مباشر مع السفينة المنكوبة.
كواليس تفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة قبل وصولها
بدأت الأزمة بظهور أعراض مرضية غامضة على عدد من أفراد الطاقم. وأكدت التحاليل الأولية لاحقاً إصابة الحالات بفيروس “هانتا” الذي ينتقل عبر القوارض. كما حاولت السفينة طلب الاستغاثة بعد تدهور الحالة الصحية لبعض المصابين عرض البحر. ومن جهتها حذرت منظمات صحية دولية من خطورة انتشار هذا الفيروس في أماكن مغلقة. علاوة على ذلك تعمل السلطات الإسبانية حالياً على تعقيم كافة مرافق السفينة بشكل شامل. وفضلاً عن ذلك يجري التحقيق في مصدر العدوى وكيفية تسلل القوارض إلى المخازن.
الإجراءات الإسبانية لمواجهة فيروس “هانتا” ومنع انتشاره
وضعت الحكومة الإسبانية بروتوكولاً صارماً للتعامل مع ركاب السفينة الموبوءة. وتتضمن الإجراءات نقل الحالات الحرجة إلى وحدات عزل متطورة تحت حراسة مشددة. كما سيتم إبقاء السفينة في منطقة معزولة بعيداً عن أرصفة الميناء الرئيسية لفترة. ومن ناحية أخرى يتابع خبراء الأوبئة تطورات الحالة الصحية للمخالطين على مدار الساعة. وفي الختام تظل واقعة السفينة الموبوءة هي الحدث الأبرز الذي يشغل الرأي العام الإسباني والعالمي.



