طبول الحرب تقرع في الممرات المائية.. الناتو يحشد دولياً لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

بقلم : صباح فراج
أدخل حلف شمال الأطلسي ثقله العسكري والدبلوماسي في قلب أزمة الممرات المائية بالشرق الأوسط عبر إطلاق تحذيرات بالغة الصرامة بشأن أمن الطاقة العالمي كلياً. حيث وضع الحلف الأطلسي رؤيته الإستراتيجية ومحددات بقائه أمام القوى الكبرى لترتيب أوراق المواجهة الحالية بوضوح. مما تسبب في حالة من الارتياح والترقب الشديد داخل أروقة الدبلوماسية والملاحة السياسية الأوروبية حالياً. لتكشف المؤشرات عن رغبة دولية جادة في كبح التحركات الإيرانية بالمياه الدولية تماماً. وجاء هذا التحرك الحاسم ليعلن مباشرة عن تصريحات أمين عام الناتو.
الناتو يطالب بحشد دولي لضمان فتح مضيق هرمز
وأكدت مصادر أمنية في بروكسل أن قيادة الحلف تتابع بقلق بالغ التهديدات المستمرة التي تواجه خطوط الإمداد الحيوية بشكل قاطع. حيث جاء هذا الإجراء السريع والديناميكي عقب تقييمات ميدانية ومخابراتية موسعة رصدت خطورة الأوضاع الأمنية مؤخراً تماماً. من أجل تلافي حدوث أي شلل في حركة التجارة العالمية وتجاوز القوانين الدولية بوضوح. وتعود تفاصيل الواقعة بالكامل إلى تشديد أمين عام الناتو على أنه من المهم أن تتضافر جهود الدول بشأن خطط ضمان إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً.
مستقبل الحلف والارتباط الإستراتيجي بواشنطن
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد الجدية الكاملة للحلفاء في حصر وتأكيد حتمية الشراكة العسكرية مع الإدارة الأمريكية لإدارة الأزمات الدولية تماماً. حيث يرفض القادة الأوروبيون أي حديث عن فك الارتباط الدفاعي مع واشنطن في ظل التصعيد الراهن بوضوح. وفي الوقت ذاته يتابع المراقبون كواليس التنسيق الأمني بين الحلف والبنتاغون بحذر واسع.


