الطفل في قلب اهتمامات الدولة.. خطة شاملة لوزارة التضامن لتوفير بيئة أسرية آمنة

بقلم : صباح فراج
تتسارع الخطوات التنفيذية بداخل وزارة التضامن الاجتماعي لتطوير آليات الحماية الاجتماعية الشاملة بجمهورية مصر العربية. وتعمل الدولة على تطبيق استراتيجيات حديثة تضمن توفير الرعاية المتكاملة لكافة الأبناء بشتى المحافظات. وجاءت القرارات الرسمية الأخيرة لتعكس التحول الإستراتيجي بداخل ملف الرعاية البديلة. وحرص محور الطفل ومنظومة الأسر البديلة بالتضامن على إعلان حزمة من المؤشرات الإيجابية الجديدة لعام 2026. حيث أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي رسمياً عن تسليم 740 طفلاً وطفلة إلى أسر بديلة كافلة بشتى الأقاليم. وتستهدف هذه الخطوة المباركة دمج الصغار بداخل نسيج المجتمع الطبيعي.
وشهدت إجراءات الكفالة مراجعة دقيقة من اللجان الفنية والاجتماعية المتخصصة بداخل الوزارة. وركزت الأجهزة التنفيذية على اختيار البيئات الأسرية الأكثر تميزاً واستقراراً لضمان سلامة الأبناء.
خطة الدولة لإغلاق مؤسسات الرعاية التقليدية وتوفير الحماية المعنوية
وتسير وزارة التضامن الاجتماعي بخطى ثابتة بداخل إطار تنفيذ خطة الدولة الشاملة لإغلاق المؤسسات التقليدية ودور الرعاية القديمة. وتسعى الرؤية الحكومية الحالية إلى استبدال النظام المؤسسي المغلق بنظام الرعاية الأسرية شبه الكاملة والمباشرة.



