أزمة جديدة تنفجر: سارة خليفة أمام القضاء في اتهامات تهز الرأي العام

كتب /محمود ياسر
شهدت إحدى المحاكم صباح اليوم جلسة مثيرة للجدل في قضية متهمة فيها الإعلامية سارة خليفة بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق شاب، إلى جانب توثيق الواقعة عبر الهاتف المحمول.
وقد أثارت القضية اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول معلومات حول تفاصيل التحقيقات وما تضمنته من اعترافات وشهادات.
وبحسب أوراق التحقيق، تقدم الشاب المجني عليه ببلاغ رسمي يتهم فيه المتهمة بالاعتداء عليه داخل أحد المنازل، مستغلّة حالة من الضعف تعرض لها، قبل أن تقوم بتصوير جزء من الواقعة.
وأكد المبلّغ أن نشر المقطع أو تهديده باستخدامه كان محلّ تخوّف شديد لديه، ما دفعه إلى اللجوء للجهات المختصة.
وأشار مصدر قضائي إلى أن النيابة العامة واجهت المتهمة بالأدلة الفنية التي تم استخراجها من هاتفها، إضافة إلى إفادات شهود محتملين. ووفقًا للمصدر ذاته، فإن الاتهامات الموجهة إليها تشمل هتك العرض بدون رضا، وانتهاك حرمة الحياة الخاصة بتصوير شخص في وضع غير لائق.
خلال الجلسة، نفى فريق الدفاع عن سارة خليفة صحة الاتهامات، مؤكدًا أن العلاقة بين الطرفين كانت قائمة بالتراضي، وأن المقاطع المتداولة تم تصويرها بموافقته.
وطالب الدفاع باستبعاد عدد من الأدلة لعدم قانونية الحصول عليها، إلى جانب تقديم دفوع تتعلق بوجود خصومة سابقة بين الطرفين.
من جانبها، أمرت هيئة المحكمة باستكمال فحص الأدلة الرقمية والاستماع إلى بقية الشهود، إلى جانب طلب تقرير طبي نهائي يحدد طبيعة الإصابات التي تحدث عنها المجني عليه.
كما شددت المحكمة على سرية الجلسات نظرًا لحساسية القضية وما تتضمنه من تفاصيل تمس الخصوصية.
ومن المقرر أن تُستأنف المحاكمة خلال الأسابيع المقبلة، حيث ينتظر الرأي العام صدور قرار قضائي قد يحسم الجدل الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتؤكد الجهات الرسمية أن التحقيقات ما تزال جارية، وأن الحكم النهائي سيصدر بناءً على ما يثبت أمام المحكمة من أدلة دامغة.


