العلمين والساحل الشمالي.. كيف أصبحت مصر وجهة عالمية للاستثمار والسياحة؟

بقلم / هند الهواري
تواصل مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي جذب أنظار العالم، بعدما تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نموذج عمراني وسياحي يعكس حجم التطور الذي تشهده مصر في ملف البنية التحتية والمدن الذكية.
وأشادت تقارير دولية ومتابعات إعلامية أجنبية بحجم المشروعات التي تم تنفيذها في الساحل الشمالي، خاصة بمدينة العلمين الجديدة، التي أصبحت واحدة من أبرز المدن الحديثة المطلة على البحر المتوسط، بفضل ما تضمه من مشروعات سكنية وسياحية واستثمارية ضخمة.
ويرى مراقبون أن الدولة المصرية نجحت في تحويل الساحل الشمالي من وجهة موسمية محدودة النشاط إلى منطقة تنموية متكاملة تستقطب الاستثمارات والسياحة على مدار العام، مستفيدة من تطوير شبكة الطرق والمطارات والخدمات الحديثة التي ساهمت في تسهيل حركة الزوار والمستثمرين.
كما ساعدت المشروعات الكبرى، مثل الأبراج الشاطئية والمناطق الترفيهية والمراكز التجارية، في تعزيز مكانة العلمين الجديدة كمدينة عالمية قادرة على المنافسة إقليمياً، خاصة مع تزايد اهتمام الشركات الأجنبية بالسوق المصرية والمشروعات العقارية والسياحية الجديدة.
وتؤكد تقارير إقتصادية أن الطفرة العمرانية بالساحل الشمالي تعكس رؤية مصر للتوسع في إنشاء المدن الذكية والتنمية الساحلية، بما يدعم خطط جذب العملة الأجنبية وزيادة الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة.
ويعتبر خبراء أن ما تحقق في العلمين والساحل الشمالي يمثل جزءاً من خطة أوسع لتغيير الخريطة العمرانية في مصر، عبر إنشاء مجتمعات حديثة تعتمد على التكنولوجيا والخدمات المتطورة، بما يواكب المعايير العالمية ويعزز صورة الدولة المصرية أمام المستثمرين والسياح من مختلف دول العالم.



