استهداف زابوريجيا يثير مخاوف من كارثة نووية بأوكرانيا

كتبت نجلاء فتحى
أعادت الضربة التي استهدفت محطة زابوريجيا النووية في جنوب أوكرانيا إثارة المخاوف الدولية من احتمال وقوع حادث نووي عرضي، في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ عام 2022.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن طائرة مسيّرة أصابت مبنى التوربينات داخل المحطة، ما أدى إلى إحداث ثقب في الجدار، محذرة من أن أي استهداف للمنشآت النووية يمثل خطراً بالغاً على الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد المدير العام للوكالة رافائيل غروسي أن استهداف محطات نووية «أمر غير مقبول إطلاقاً»، مشدداً على أن مثل هذه الهجمات تهدد ما وصفه بالركائز الأساسية للسلامة النووية.
من جانبها، اتهمت روسيا أوكرانيا بتنفيذ هجوم متعمد على المحطة، في حين نفت كييف هذه الاتهامات بشكل قاطع، مؤكدة أنها لم تستهدف الموقع النووي بأي شكل من الأشكال.
وفي المقابل، قالت أوكرانيا إنها شنت ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت طاقة داخل الأراضي الروسية، بينها مستودعات نفط ومحطات ضخ، في إطار الرد المتبادل بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد تصعيداً مستمراً على الجبهات بين موسكو وكييف، مع استمرار استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، ما يفاقم المخاوف من توسع نطاق الحر