إيران تتبرأ من الهجوم الصاروخي على مطار الكويت الدولي وتكشف الحقيقة

بقلم : صباح فراج
نفت الحكومة الإيرانية بشكل قاطع وصارم أي مسؤولية لها عن الهجوم الصاروخي الأخير الذي استهدف مطار الكويت الدولي. وأكدت وزارة الخارجية في طهران أن هذه الاتهامات باطلة ولا تستند إلى أي أدلة ميدانية ملموسة. وتأتي هذه التصريحات الرسمية في محاولة واضحة من القيادة الإيرانية للنأي بنفسها عن التصعيد العسكري الأخير بالمنطقة. خاصة في ظل الاتهامات الغربية والإقليمية التي تشير بأصابع الاتهام إلى فصائل مسلحة مدعومة وموالية لطهران في الإقليم.
محاولات التهدئة الدبلوماسية وتجنب الصدام الإقليمي
شدد البيان الإيراني على احترام طهران الكامل لسيادة دولة الكويت وأمن أراضيها ومنشآتها الحيوية. واعتبرت الخارجية الإيرانية أن الزج باسمها في هذا الحادث يهدف إلى تشويه العلاقات الثنائية وإشعال الفتنة بين دول الجوار. وتسعى طهران من خلال هذا النفي السريع إلى إرسال رسائل تهدئة للمجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية. تفادياً لأي ردود فعل عسكرية أو عقوبات اقتصادية جديدة قد تفرض عليها تحت ذريعة تهديد أمن الملاحة الجوية وحلفاء واشنطن.
تعثر المفاوضات وتصاعد المخاوف الأمنية في الخليج
يأتي النفي الإيراني في توقيت حساس للغاية تشهد فيه المنطقة تعثراً ملحوظاً في المفاوضات السياسية بين واشنطن وطهران. ويرى خبراء أن الهجوم على مطار الكويت الدولي يرفع من منسوب التوتر الأمني ويعقد مساعي الوساطة الدولية لخفض التصعيد.



