ظلام في وضح النهار.. العالم يترقب الكسوف الكلي للشمس في أغسطس 2026

بقلم / هند الهواري
يترقب العالم واحدة من أبرز الظواهر الفلكية خلال السنوات الأخيرة، مع اقتراب موعد الكسوف الكلي للشمس المقرر في 12 أغسطس 2026، والذي سيحول النهار إلى ظلام مؤقت في بعض المناطق الواقعة على مسار الظل الكامل للقمر.
ويحدث الكسوف الكلي للشمس عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب قرص الشمس بالكامل عن مناطق محددة، ما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الإضاءة وظهور السماء وكأنها ليلية لبضع دقائق.
ومن المتوقع أن يكون الكسوف مرئيًا بشكل كلي في أجزاء من أوروبا وشمال المحيط الأطلسي وبعض المناطق القريبة من القطب الشمالي، بينما ستشهد مناطق أخرى كسوفًا جزئيًا بدرجات متفاوتة.
ويحظى الحدث باهتمام كبير من العلماء وهواة الفلك، نظرًا لما يوفره من فرص لدراسة الغلاف الجوي للشمس ورصد ظواهر فلكية نادرة لا يمكن مشاهدتها في الظروف الطبيعية.
ويحذر خبراء الفلك من النظر المباشر إلى الشمس أثناء الكسوف دون استخدام نظارات مخصصة ومعتمدة، لما قد يسببه ذلك من أضرار خطيرة ودائمة للعين، حتى في مراحل الكسوف الجزئي.
ويعد كسوف 12 أغسطس 2026 من أبرز الأحداث الفلكية المنتظرة عالميًا، قبل أن تتجه الأنظار إلى الكسوف الكلي للشمس المقرر مشاهدته على نطاق واسع في مصر يوم 2 أغسطس 2027، والذي يتوقع أن يجذب آلاف الزوار والمهتمين بالفلك من مختلف أنحاء العالم.



