موجة تصعيد جديدة.. الصواريخ تطال أطراف بلدة القليعة

بقلم / صباح فراج
في تطور أمني جديد يحبس الأنفاس ويعكس وتيرة الغليان المستمر على الحدود الجنوبية، أفادت مصادر ميدانية الليلة بسقوط صاروخين في خراج بلدة “القليعة” التابعة لقضاء مرجعيون. وجاء هذا الاستهداف ليرفع منسوب التوتر في المنطقة فوراً، حيث تسببت الانفجارات الناجمة عن السقوط في تصاعد أعمدة الدخان وسماع دوي قوي تردد صداه في البلدات المحيطة بالكامل. هذا التطور الميداني وضع المنطقة خلف الكواليس أمام سيناريوهات مفتوحة، تزامناً مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع التي لم تغادر الأجواء.
طوق أمني مكثف وشاشات الرادار ترصد حركة الطيران
أكدت التقارير الواردة من مرجعيون أن الصاروخين سقطا في مناطق مفتوحة بخراج البلدة، مما دفع الأجهزة المعنية وفرق الإسعاف والدفاع المدني للتحرك فوراً لمسح المنطقة وتأمينها علناً. وبناءً على ذلك، فرضت القوى الأمنية طوقاً مشدداً حول موقع السقوط لحماية المواطنين والتحقق من طبيعة الشظايا المتناثرة اليوم. وتسببت هذه الضربات المتلاحقة في إحداث حالة من الاستنفار والترقب بين السكان، وسط مخاوف حقيقية من انزلاق الأوضاع الميدانية نحو جولة أوسع من المواجهات المباشرة التي تفرض كلمتها على الأرض ميدانياً.
هل تتسع رقعة القصف لتشمل عمق البلدات قريباً؟
تتجه أنظار المراقبين والمحللين العسكريين الآن نحو رصد حركة غرف العمليات على جانبي الحدود، ترقباً لطبيعة الردود ومآلات الساعات القادمة قريباً. وبناءً على ذلك، يرى خبراء أمنيون أن دخول أطراف بلدة القليعة دائرة السقوط الصاروخي يمثل مؤشراً خطيراً على تبدل قواعد الاشتباك وتوسيع بنك الأهداف.