ترامب تحت مجهر جيش الأطباء.. 22 اختصاصياً يحسمون حالته

بقلم / صباح فراج
أعلن البيت الأبيض عن خضوع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لحزمة موسعة من الفحوصات الطبية الدورية والشاملة، للوقوف بدقة على حالته الصحية ومستويات جاهزيته البدنية. وشهد الفحص الطبي هذا العام استنفاراً طبياً استثنائياً، حيث أشرف على الفحوصات والتحاليل فريق طبي متكامل ضم 22 اختصاصياً من كبار الأطباء والاستشاريين في الولايات المتحدة، والذين ينتمون لأرفع المؤسسات والمستشفيات العسكرية والمدنية الأمريكية.
تدقيق في المؤشرات الحيوية والجاهزية البدنية
وأفادت التقارير الطبية الرسمية أن الفريق الطبي المكون من 22 خبيراً توزعوا على مختلف التخصصات الدقيقة، بما في ذلك أمراض القلب، والأوعية الدموية، والجهاز الهضمي، والمناعة، فضلاً عن خبراء اللياقة والوظائف الحيوية. وجاء هذا العدد الضخم من المتخصصين لضمان إجراء مراجعة دقيقة وفورية لكافة المؤشرات الصحية للرئيس، وإصدار تقرير طبي تفصيلي يتسم بأعلى درجات الدقة والشفافية لإطلاع الرأي العام على الحالة البدنية لقائد البيت الأبيض.
اهتمام سياسي واسع بالتقرير الطبي
وتحظى الفحوصات الطبية للرئيس الأمريكي دائماً باهتمام سياسي بالغ على الصعيدين المحلي والدولي، نظراً لتأثيرها المباشر على مشهد إدارة الدولة والقرارات الاستراتيجية. ويرى مراقبون أن استعانة الرئاسة الأمريكية بهذا العدد الكبير من الكفاءات الطبية يعكس الرغبة في تقديم رسالة طمأنة حاسمة للأسواق والمؤسسات السياسية بشأن استقرار الوضع الصحي للرئيس.