محافظ أسوان يلتقي أهالي “سلوا بحري” بكوم أمبو ويوجه بحل مشكلات المرافق

كتب / ياسر الدشناوي
أطلق المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، جولة ميدانية موسعة بمركز كوم أمبو، تضمنت تدشين منشأة دينية جديدة وعقد حوار مفتوح مع الشارع الأسواني. وافتتح المحافظ مسجد “شهداء بدر” بقرية سلوا بحري، ليعقب ذلك لقاء جماهيري حاشد مع أهالي القرية وسكان نجع الشطب، في إطار خطة المحافظة لتوسيع قنوات التواصل المباشر مع المواطنين والوقوف على طبيعة احتياجاتهم بمختلف المراكز والقرى.
شهد اللقاء الجماهيري تواجد شبكة قيادية موسعة من الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، جاء في مقدمتهم السيد أسامة رزق داود، نائب المحافظ، واللواء رماح السيد، السكرتير العام المساعد، والعميد سمير سيد، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة كوم أمبو، إلى جانب عدد من مسؤولي القطاعات الخدمية والتنفيذية المعنية.
حوار مكشوف ومطالب حيوية لأهالي “سلوا بحري” و”الشطب”
حرص المهندس عمرو لاشين على فتح الباب أمام أهالي النجع والقرية لعرض مشكلاتهم ومقترحاتهم بكل شفافية، وتنوعت الملفات والطلبات التي طرحها المواطنون لتشمل القطاعات الأكثر مساساً بحياتهم اليومية، ومن أبرزها:
-
البنية التحتية: مطالب بمد وتدعيم شبكات الصرف الصحي بالمنطقة وتطوير خطوط الإنارة.
-
الخدمات الأساسية: تطوير المنظومة التعليمية، ورفع كفاءة الوحدات الصحية لتقديم خدمات طبية متميزة.
-
الحماية والمواصلات: تحسين منظومة النقل والمواصلات الداخلية، وتسهيل إجراءات ملفات التأمينات الاجتماعية لأهالي القرى.
محافظ أسوان: دراسة فورية للملفات وحلول واقعية حسب الموارد
وفي تعقيبه على حزمة المطالب، أعلن محافظ أسوان عن صدور توجيهات فورية لكافة مسؤولي القطاعات ببدء دراسة شاملة وعاجلة لكل الملفات التي جرى طرحها أثناء اللقاء، مؤكداً على النقاط التالية:
-
التنفيذ وفق الأولويات: العمل على تلبية الشكاوى والمطالب بالتنسيق مع الجهات المعنية وربطها بالمخططات المالية والإمكانيات المتاحة للمحافظة.
-
استدامة الجولات الميدانية: اللقاءات الجماهيرية تمثل ركيزة أساسية ونهجاً ثابتاً للمحافظة لإنهاء البيروقراطية ومواجهة التحديات على أرض الواقع.
-
تحسين جودة الحياة: كافة التحركات التنفيذية الحالية تأتي تماشياً مع رؤية الدولة المصرية لسرعة الاستجابة للمطالب الشعبية وإحداث طفرة تنموية ملموسة بقرى الصعيد.
واختتم المحافظ اللقاء بالتأكيد على أن تقييم أداء رؤساء المراكز والمدن بات مشروطاً بمدى تواجدهم في الشارع، وقدرتهم على تقديم حلول سريعة ومبتكرة للمشكلات العامة التي تؤرق المواطن الأسواني.