ترمب يهاجم إيران وينفي شروط الاتفاق المسربة.. ما حقيقة بنود مذكرة التفاهم الـ14 بين واشنطن وطهران

كتب صلاح طبانه
عادت أجواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة، بعدما نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صحة ما وصفه بـ”الشروط المسربة” بشأن اتفاق محتمل مع طهران، مؤكدًا أن ما نشرته وسائل إعلام إيرانية لا يمت بصلة إلى البنود التي جرى الاتفاق عليها كتابيًا.
وقال ترمب إن الشروط التي تم تداولها في وسائل الإعلام الإيرانية “كاذبة”، مضيفًا أن البيان الإيراني بشأن التوصل إلى اتفاق وصفه بأنه “ضعيف ومثير للشفقة”، ولا يعكس حقيقة ما جرى خلال المحادثات.
وسائل إعلام إيرانية تنشر مسودة تفاهم من 14 بندًا
وفي المقابل، أفادت وكالة “مهر” الإيرانية بأن مذكرة تفاهم مرتقبة بين واشنطن وطهران تتضمن 14 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب وتهيئة الأجواء لمفاوضات شاملة، من أبرزها رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة.
كما ذكرت وكالة “إرنا” الرسمية أن الاتفاق، وفق ما تم تداوله، لا يتضمن أي التزام إيراني بالتخلي عن إدارة مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته من أبرز القضايا الخلافية في المفاوضات.
أبرز البنود المتداولة في مسودة التفاهم
بحسب وكالة “مهر”، تشمل البنود المتداولة ما يلي:
– وقف دائم وفوري للحرب في جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
– تعهد أمريكي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية واحترام سيادة إيران.
– رفع الحصار البحري الأمريكي خلال 30 يومًا.
– سحب القوات الأمريكية من محيط إيران.
– إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا وفق ترتيبات إيرانية.
– تعليق العقوبات على صادرات النفط والبتروكيماويات وإتاحة وصول إيران إلى عائداتها المالية.
– طرح خطة لإعادة إعمار الاقتصاد الإيراني بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار.
– بدء مفاوضات لمدة 60 يومًا للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي ورفع العقوبات.
– تجديد التزام إيران بمعاهدة عدم الانتشار النووي (NPT) وعدم تطوير سلاح نووي.
– تعهد واشنطن بعدم تعزيز وجودها العسكري في المنطقة أو فرض عقوبات جديدة أثناء المفاوضات.
– الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، على أن يتم صرف نصفها قبل انطلاق المفاوضات.
– إنشاء آلية رقابية لمتابعة تنفيذ الاتفاق.
– اعتماد الاتفاق النهائي بقرار من مجلس الأمن الدولي.
– حصر المفاوضات النهائية في ملفات البرنامج النووي والعقوبات وإعادة الإعمار، مع استبعاد ملف الصواريخ ودعم الجماعات الحليفة لإيران.
ترمب يشكك في صحة البنود
ورغم تداول هذه البنود على نطاق واسع، شدد ترمب على أنها لا تعكس ما تم الاتفاق عليه، مؤكدًا أن الشروط الحقيقية تختلف تمامًا عما نشرته وسائل الإعلام الإيرانية.
وحتى الآن، لم يصدر إعلان رسمي مشترك من واشنطن أو طهران يؤكد اعتماد هذه البنود، ما يجعلها في إطار التقارير الإعلامية غير المؤكدة، بانتظار أي بيان رسمي من الجانبين.