مصر تؤكد دعمها للحقوق الفلسطينية وتحذر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي على فرص السلام

بقلم / هند الهواري
بحث وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، خلال اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الفلسطيني، تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين الجانبين بشأن المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة.
وتناول الاتصال الجهود المبذولة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة السلام المطروحة، إلى جانب بحث سبل دعم المسار السياسي بما يسهم في تحقيق الاستقرار وتهيئة الأجواء لاستئناف الجهود الرامية إلى تسوية القضية الفلسطينية.
وأكد وزير الخارجية المصري رفض القاهرة لتصاعد الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، معربًا عن إدانته لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك، ومحذرًا من أن هذه الإجراءات تقوض فرص تحقيق السلام وتزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
كما شدد الوزير على ثوابت الموقف المصري الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية تمكين السلطة الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها وتعزيز دورها في إدارة شؤون الأراضي الفلسطينية.
من جانبه، أعرب نائب الرئيس الفلسطيني عن تقديره للدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، مشيدًا بالجهود التي تبذلها القاهرة لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة، إلى جانب مساعيها المتواصلة لتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني ودعم الاستقرار في المنطقة.