قداس الذكرى 13 لتجليس البابا تواضروس في كنيسة “قانون الإيمان” الجديدة

كتب:صبري الشريف
قداس احتفالي في أول استخدام liturgical للكنيسة الجديدة
أقام قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم قداس الذكرى الثالثة عشرة لتجليسه على الكرسي الرسولي، وذلك داخل كنيسة “قانون الإيمان” التابعة لأكاديمية القديس مرقس القبطية في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.
ويعد هذا القداس أول قداس رسمي يُقام بالكنيسة الجديدة منذ افتتاحها، لتسجل المناسبة حدثًا مزدوجًا يجمع بين الاحتفال الروحي وبدء النشاط الليتورجي داخل الكنيسة.
حضور مكثف من قيادات الكنيسة
شارك في القداس 115 من أعضاء المجمع المقدس، إلى جانب عدد كبير من الآباء الكهنة والرهبان من مختلف الإيبارشيات، في حضور يعكس أهمية المناسبة داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
كما حرص المشاركون على تقديم التهاني لقداسة البابا، مؤكدين دعمهم لمواصلة مسيرته في قيادة الكنيسة وتعزيز دورها الروحي والتعليمي.
تجديد للعهد ومتابعة لمسيرة الخدمة
وتأتي ذكرى تجليس البابا تواضروس الثاني، الذي تولّى الكرسي المرقسي عام 2012، لتؤكد استمرار رسالته في:
تطوير العمل الرعوي والخدمي داخل الكنائس.
تعزيز التواجد الكنسي بالخارج وخدمة الجاليات القبطية.
تفعيل دور المؤسسات التعليمية واللاهوتية التابعة للكنيسة.
تشجيع الحوار والتواصل مع المؤسسات الدينية والثقافية المختلفة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا الاحتفال السنوي يمثل تأكيدًا على ثبات واستقرار المؤسسة الكنسية خلال سنوات خدمته.
أكاديمية القديس مرقس… مركز لوجوس يواصل نشاطه
القداس أُقيم داخل الأكاديمية التي تُعد أحد أهم المواقع الكنسية الحديثة، حيث تستضيف:
تجمعات المجمع المقدس
المؤتمرات الشبابية
اللقاءات الرعوية
الندوات التعليمية واللاهوتية
وتشهد الأكاديمية خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في أنشطتها، ما يجعلها أحد أكبر المراكز الروحية في وادي النطرون.
أجواء روحانية ومشاركة ليتورجية مميزة
سادت أجواء من الخشوع والاحتفال، وقدم الكهنة والشمامسة ألحان المناسبة، فيما ألقى البابا تواضروس كلمة قصيرة شكر فيها القيادات الكنسية على مشاركتهم، مؤكدًا أن “الخدمة هي أمانة ومسيرة مشتركة”، وداعياً إلى استمرار روح الوحدة والمحبة داخل الكنيسة.



