برلين تترقب.. ألمانيا تطالب بتنفيذ الاتفاق الأمريكي بـ حزم

بقلم / صباح فراج
وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس الاتفاق الأخير المبرم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بأنه إنجاز ديبلوماسي تاريخي وخطوة إيجابية للغاية. وأكد ميرتس في بيان رسمي أن هذا التفاهم يمثل نقطة تحول رئيسية على طريق خفض التوترات الدولية المشتعلة وتعزيز مسار الحوار المباشر بين الجانبين. مشيراً إلى أن التحرك الديبلوماسي الناجح يعكس رغبة الأطراف الدولية في إنهاء الأزمات التي هددت الأمن والسلم الإقليمي طوال الفترة الماضية.
مكاسب اقتصادية وإعادة فتح الممرات الملاحية الدولية
وأوضح المسؤول الألماني أن هذا الاتفاق من شأنه أن يمهد الطريق نحو إنعاش الاقتصاد العالمي وضمان تدفق حركة التجارة بحيوية أكبر. مشدداً على ضرورة الإسراع في فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة بشكل دائم ودون أي قيود أو عوائق عسكرية. واعتبر ميرتس أن استقرار الشرق الأوسط يرتبط بشكل وثيق بالتزام طهران الكامل ببنود الاتفاق وتفكيك برنامجها النووي العسكري بشكل قابل للتحقق والرقابة الدولية الصارمة.
دعوة برلين للتنفيذ الصارم وتحويل الوعود إلى واقع
وفي ختام تصريحاته. دعا المستشار الألماني جميع الأطراف الموقعة والمعنية بالملف إلى ضرورة تنفيذ بنود الاتفاق بعزم وإصرار شديدين خلال المرحلة المقبلة. لافتاً إلى أن العبرة تكمن في تحويل هذه التفاهمات السياسية إلى نتائج عملية ملموسة على أرض الواقع لدعم الأمن العالمي. كما أكدت برلين أنها ستبقى على اتصال وثيق مع واشنطن والشركاء الأوروبيين لمراقبة آلية التنفيذ وضمان عدم تراجع أي طرف عن التزاماته.