سهم إنتل يقفز بقوة بعد تصريحات ترامب بشأن التعاون مع آبل

كتبت : داليا أيمن
شهد سهم إنتل ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات الخميس، حيث صعد بنحو 7% وسجل أعلى مستوياته، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث فيها عن اتفاق بين شركة آبل وإنتل لتصميم وتصنيع الرقائق الإلكترونية داخل الولايات المتحدة.
وجاءت هذه التصريحات لتمنح دفعة قوية لسهم الشركة، الذي يواصل تحقيق مكاسب استثنائية بعد سنوات من التحديات والمنافسة الحادة في قطاع أشباه الموصلات.
ترامب: آبل وإنتل ستصنعان الرقائق داخل أمريكا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة بدأت استعادة مكانتها في قطاع أشباه الموصلات.
وأضاف:
لقد استهان رؤساء أغبياء باقتصادنا، وسمحوا لتايوان وغيرها بالاستيلاء على مصانع أشباه الموصلات لدينا. وقد وافقت آبل على التعاون مع إنتل لتصميم وتصنيع رقائقها في أميركا.
وأثارت هذه التصريحات اهتمام المستثمرين، خاصة في ظل أهمية أي شراكة محتملة بين عملاقي التكنولوجيا آبل وإنتل.
مكاسب ضخمة لسهم إنتل خلال عام
يواصل سهم إنتل جذب أنظار المستثمرين بعد الأداء القوي الذي حققه خلال الفترة الأخيرة، حيث سجل ارتفاعًا بلغ نحو 464% خلال الـ12 شهرًا الماضية.
وتعكس هذه المكاسب عودة ثقة الأسواق في قدرة الشركة على استعادة جزء من مكانتها التاريخية في صناعة الرقائق الإلكترونية، بعد سنوات من فقدان حصتها السوقية لصالح منافسين عالميين.
القيمة السوقية تتجاوز 600 مليار دولار
ساهمت القفزات الأخيرة في رفع القيمة السوقية لشركة إنتل إلى نحو 608.7 مليار دولار، ما يعزز مكانتها بين أكبر شركات التكنولوجيا المدرجة في الأسواق الأمريكية.
ويرى محللون أن استمرار الدعم الحكومي الأمريكي لصناعة أشباه الموصلات، إلى جانب التوسع في التصنيع المحلي، قد يوفر فرصًا جديدة لنمو الشركة خلال السنوات المقبلة.
لماذا يراهن المستثمرون على إنتل؟
تزايدت رهانات المستثمرين على إنتل في ظل عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
التوسع في تصنيع الرقائق داخل الولايات المتحدة.
الدعم الحكومي لقطاع أشباه الموصلات.
احتمالات التعاون مع شركات تكنولوجية كبرى.
زيادة الطلب العالمي على الرقائق الإلكترونية.
خطط الشركة لاستعادة حصتها السوقية.
قطاع أشباه الموصلات في قلب المنافسة العالمية
تُعد صناعة الرقائق الإلكترونية من أهم القطاعات الاستراتيجية عالميًا، في ظل اعتماد الصناعات الحديثة عليها، بدءًا من الهواتف الذكية والحواسيب وصولًا إلى السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي.
ومع تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة وآسيا على قيادة هذا القطاع الحيوي، تكتسب أي استثمارات أو شراكات جديدة أهمية كبيرة للأسواق والمستثمرين.