حرب الأجواء تقيد الحركة.. موسكو تغلق مطاراتها تحت القصف

بقلم / صباح فراج
إتخذت سلطات الطيران المدني الروسية إجراءات احترازية مشددة. قضت بإغلاق مطارات العاصمة الأربعة لفترة وجيزة، قبل أن يتم استئناف حركة الرحلات الجوية لاحقاً بشكل تدريجي. وجاء هذا القرار المفاجئ في أعقاب رصد واعتراض سرب كبير من الطائرات المسيّرة الانتحارية التي حاولت اختراق الأجواء الحيوية للمدينة، مما دفع الأجهزة التنفيذية إلى تعليق حركة الإقلاع والهبوط لضمان سلامة الطيران التجاري وفرملة أي تداعيات قد تطال المسافرين عابر للمجال الجوي للعاصمة.
الدفاعات الجوية تحيد الأهداف وتحرك عاجل لفرق الطوارئ
من جانبه، أعلن رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، أن منظومات الدفاع الجوي الروسية تمكنت من التصدي للهجوم وإسقاط ما يقرب من 60 طائرة مسيّرة كانت موجهة ومبرمجة بدقة نحو منشآت العاصمة. ولم يقدم سوبيانين تفاصيل إضافية حول النقاط المستهدفة، لكنه أكد استنفار وتوجيه فرق الطوارئ والإنقاذ بشكل فوري إلى مواقع سقوط الحطام للتعامل مع أي تداعيات ميدانية، في خطوة تعكس حوكمة خطط الطوارئ الروسية للحد من الأضرار الناجمة عن الاستهدافات المتكررة.
تصاعد وتيرة الإستهداف الجوي للمنشآت الحيوية الروسية
ويأتي هذا الاختراق الأمني بعد أيام قليلة من هجوم جوي واسع رصد استهداف مصفاة النفط الوحيدة في موسكو، حيث أعلنت الدفاعات الروسية حينها عن إسقاط نحو 200 طائرة مسيّرة. ويمثل هذا التطور المسلح واحداً من أكبر الهجمات الجوية المركزة التي تعرضت لها المدينة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، مما يشير إلى اعتماد بدائل عسكرية جديدة تركز على نقل معركة المسيرات إلى عمق مراكز الإنتاج والقرار الروسي لإضعاف البنية التحتية للإقتصاد الحركي.