بوابة بيروت تحت المجهر..صور خامنئي تضع القانون أمام الإختبار

بقلم / صباح فراج
أثار انتشار صور المرشد الإيراني علي خامنئي وإبنه مجتبي خامنئي على طريق مطار بيروت الدولي موجة من الإنتقادات السياسية والقانونية في الأوساط اللبنانية. واعتبرت جهات حقوقية ومعارضة أن رفع هذه الصور يمثل مخالفة قانونية صارمة للقوانين المحلية المنظمة للإعلانات واللافتات السياسية، مطالبين بتطبيق العقوبات المقررة على الجهات المسؤولة عنها.
أبعاد الهوية البصرية لمدخل العاصمة اللبنانية الدولي
يأتي هذا التحرك في وقت حساس تعاني فيه البلاد من تجاذبات سياسية حادة حول الهوية البصرية للمرافق العامة والسيادية، وفي مقدمتها طريق المطار الذي يعد بوابة لبنان الأولى أمام العالم. ويرى قانونيون أن استغلال هذه الشرايين الحيوية لرفع شعارات دول أجنبية يتنافى مع مبدأ سيادة الدولة وفرض سلطة القانون.
مطالبات رسمية بتنفيذ القانون وضبط المشهد العام
تصاعدت الدعوات الموجهة لوزارة الداخلية والبلديات والأجهزة الأمنية المعنية بضرورة التدخل الفوري لإزالة هذه المخالفات وإعادة الانضباط للمشهد البصري. وتضع هذه الأزمة المتجددة مؤسسات الدولة أمام اختبار حقيقي لإنفاذ القوانين بالتساوي، وتجنب تحويل المرافق العامة إلى ساحات للتعبير عن الولاءات الإقليمية.