وكيل أوقاف دمياط..يناقش عدد من التعليمات التنفيذية لضبط العمل الدعوي

كتبت شيماء الفراعي
اجتمع اليوم الأربعاء الموافق 17 ديسمبر 2025م فضيلة الدكتور هاني عنتر السباعي، مدير مديرية أوقاف دمياط، بالسادة مديري الإدارات، والمفتشين، ورؤساء الأقسام بإدارة الدعوة، ووحدة الدعوة الإلكترونية، والعلاقات العامة بالمديرية.
وتم التأكيد خلال الإجتماع على الالتزام الكامل بالحضور والإنصراف في المواعيد الرسمية، وعدم مغادرة موقع العمل إلا بتصريح معتمد، والالتزام بالزي الأزهري الرسمي أثناء أداء العمل الدعوي والإداري داخل المساجد، والتقيد بمحاور الخطب المعتمدة نصًا وموضوعًا وزمنًا، مع مراعاة ضوابط الوقت في الخطبة والصلاة، ومنع أي نشاط أو درس أو ندوة غير معتمدة مسبقًا من المديرية.
كما جرى التشديد على المشاركة الفاعلة في المبادرات الوزارية المعتمدة، وعلى رأسها: صحح مفاهيمك، وصحح تلاوتك، والقوافل الدعوية، مع الإعداد الجيد للخطبة والدرس وفق المنهج الوسطي الأزهري، وتفعيل الدور التوعوي للأئمة في مواجهة التطرف الديني واللاديني، والشائعات، ومحاولات تشويه الوعي الديني، والالتزام بلغة دعوية رشيدة بعيدة عن التشدد أو الإثارة أو الجدل.
وأكد الاجتماع ضرورة الالتزام بالتسلسل الإداري، وتنفيذ التكليفات الصادرة في مواعيدها المحددة، وإعداد التقارير الدورية وفق النماذج المعتمدة، وتحقيق التنسيق الكامل بين الإدارات داخل نطاق كل إدارة، مع خضوع جميع المساجد والأئمة لمتابعة ميدانية دورية ومفاجئة، وتقييم الأداء على أساس الانضباط، والالتزام بالتعليمات، وجودة الأداء الدعوي.
كما تم التأكيد على أن وحدة الدعوة الإلكترونية تتابع جميع الصفحات الرسمية للمديرية وصفحات الأئمة، وعلى كل إمام استخدام صفحته الرسمية الخاصة به كمنبر إلكتروني يعبر من خلاله عن رسالته الدعوية بما يتوافق مع التعليمات المعتمدة.
كما تم التنبيه إلى أن أي إخلال بهذه التعليمات يُعد مخالفة إدارية، وتُطبق بشأنه لائحة الجزاءات المعتمدة دون تهاون، مع التدرج في المساءلة وفق جسامة المخالفة، وتحفيز المتميزين دعويًا وإداريًا وفق الضوابط المعتمدة.
وفي ختام الإجتماع، تم التأكيد على أهمية التطوير المستمر من خلال الالتزام بالبرامج التدريبية، والتفاعل مع خطط التطوير التي تقرها الوزارة أو المديرية، والعمل بروح الفريق الواحد، وتغليب المصلحة العامة ورسالة المسجد على أي اعتبارات شخصية.
وتُعد هذه التعليمات واجبة النفاذ من تاريخ صدورها، تنفيذًا لتوجيهات معالي وزير الأوقاف، وبما يحقق الانضباط المؤسسي، ويعزز مسار التطوير، ويحفظ للمسجد رسالته التنويرية.