مصر مباشر - الأخبار

الإفتاء تحسم الجدل..زيارة أضرحة آل البيت أقرب الطرق إلي الله

بقلم / صباح فراج 

أكدت دار الإفتاء المصرية أن زيارة مقامات وأضرحة آل بيت النبوة تعد من أقرب القربات إلى الله تعالى وأرجى الطاعات. التي يثاب عليها المسلم، مشيرة إلى أن إحياء ذكراهم العطرة بالتأسي بأخلاقهم وسيرتهم هو أمر مستحب ومرغب فيه شرعاً. وجاءت هذه الفتوى لتضع إطاراً فقهياً واضحاً يحث على صلة الرحم النبوية وتوقير آل البيت، معتبرة أن هذه الزيارات تمثل مظهراً من مظاهر المحبة والارتباط الروحي والتاريخي بالأمة ومقدساتها ورموزها الدينية الرفيعة.

تلازم الذكرى الحسينية مع قيم التكافل والتقرب للمولى

وتزامنت هذه الفتوى مع حلول ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما، وهي المناسبة التي تشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين على المساجد والأضرحة الحسينية للتعبد وقراءة القرآن. وأوضحت الدار أن إحياء هذه الذكرى يجب أن يكون دافعاً للتقرب إلى المولى عز وجل بالدعاء، والذكر، وتوزيع الصدقات، وفعل الخيرات، بعيداً عن أي مظاهر تخرج عن السلوك الإسلامي القويم، وبما يليق بمكانة أصحاب هذه المقامات الشريفة في قلوب المسلمين.

الأبعاد الروحية والشرعية لإحياء مآثر المصلحين

ويرى علماء الدين أن تأكيد دار الإفتاء على مشروعية زيارة الأضرحة يقطع الطريق أمام الأفكار المتشددة التي تحرم هذه السلوكيات الإيمانية المستقرة في وجدان الأمة. وأضافت الإفتاء أن استحضار مآثر آل البيت ونشر سيرتهم الإنسانية وإصلاحهم في الأرض يسهم في تعزيز القيم الأخلاقية والروحية داخل المجتمع، مؤكدة أن هذه المشاهد المباركة تظل منارات للعبادة ومقاصد للمحبين الساعين إلى نيل البركات والنفحات الربانية من خلال التوسل والدعاء في بقع شرفها الله ببركة أصحابها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى