الإتحاد الأوروبي يعلن إنتعاش الأسواق..مفعول التفاهم الأمريكي

بقلم / صباح فراج
أكد الإتحاد الأوروبي في تقرير إقتصادي جديد. أن التدفقات التجارية الدولية بدأت تشهد تعافياً ملحوظاً ومؤشرات إيجابية ملموسة على أرض الواقع خلال الفترة الأخيرة. وأوضحت التقارير الصادرة عن بروكسل أن هذا التحسن يأتي كإنعكاس مباشر لحالة الاستقرار النسبي التي بدأت تسري في شرايين الأسواق العالمية، مما أسهم في تبديد حالة الركود والترقب التي هيمنت على قطاعات واسعة من حركة الشحن والتبادل التجاري العابر للقارات في الآونة الأخيرة.
مفاعيل مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران على الإقتصاد
وأرجع البيان الأوروبي هذا التعافي الميداني إلى الأجواء الإيجابية التي تلت توقيع مذكرة التفاهم التاريخية بين الولايات المتحدة وإيران. وأشار المحللون الاقتصاديون في المفوضية الأوروبية إلى أن خفض حدة التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران أدى مباشرة إلى تخفيف المخاطر المرتبطة بممرات الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة الإستراتيجية، مما شجع الشركات الكبرى والمؤسسات الاستثمارية على استئناف أنشطتها التجارية بحرية أكبر وضمان تدفق السلع الحيوية.
آفاق مستقبلية لنمو الأسواق وتراجع مؤشرات التضخم
وتوقع الاتحاد الأوروبي أن يسهم هذا الانفراج التجاري في دفع عجلة النمو الاقتصادي العالمي ومساعدة الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء في تجاوز تداعيات الأزمات السابقة. ويرى خبراء المال أن استمرار الالتزام ببنود التفاهم الأمريكي الإيراني سينعكس إيجاباً على استقرار أسعار السلع الأساسية وخفض تكاليف التأمين البحري، مما يفتح الباب أمام صياغة شراكات اقتصادية إقليمية ودولية جديدة تدعم استدامة النظام المالي العالمي.