القضاء ينتصر للضحية.. تأييد حبس ناقل الإيدز لزوجته بالمعادي

بقلم / صباح فراج
أيدت محكمة مستأنف المعادي حكماً قضائياً بحبس شخص لمدة عامين مع الشغل. تلاها وضعه تحت المراقبة الشرطية لمدة عام، لاتهامه بالتسبب في إصابة زوجته بمرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز جراء ممارسته أفعالاً مخلة وعلاقات محرمة.
وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغ رسمي تقدمت به الزوجة للجهات الأمنية، تتهم فيه زوجها بنقل العدوى إليها عمداً وإخفاء حقيقة إصابته بالمرض قبل إتمام زواجهما.
تقرير الطب الشرعي يحسم القضية ويثبت إصابة الزوجة
وأثبت تقرير مصلحة الطب الشرعي إصابة الزوجة بالمرض بعد توقيع الكشف الفني اللازم عليها، حيث عانت الضحية من أعراض الإيدز الشديدة خلال فترة حملها قبل أن يقر لها الزوج بحقيقة مرضه.
وكشفت التحقيقات أن أسرة المتهم كانت على علم مسبق بإصابته وبعلاقاته المحرمة، وسارعت لتزويجه للتغطية عليه، كما حاولت الأسرة لاحقاً عرض مبالغ مالية على المجني عليها مقابل التكتم على الواقعة، وهو ما واجهته بالرفض.
سابقة قضائية رادعة تلاحق المتسببين في نقل العدوى
ويمثل هذا الحكم الصادر تأييداً لمنطوق محكمة أول درجة سابقة قضائية رادعة في قضايا الصحة العامة والسلامة الجسدية، حيث أحيل المتهم للمحاكمة عقب اكتمال الأدلة الفنية التي تدينه.
وإختتمت الجهات القانونية بمتابعة تنفيذ الحكم الصادر ضد المتهم، وسط اهتمام واسع بمثل هذه الأحكام التي تضمن حماية الحقوق الصحية والجسدية للمواطنين، وتجرم إخفاء الأمراض المعدية الخطيرة في العلاقات الزوجية.