جرس إنذار مناخي.. حرارة أوروبا تحصد الأرواح وتضغط المشهد

بقلم / صباح فراج
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن موجة الحر الشديدة. التي تضرب عدة دول في القارة الأوروبية أسفرت عن تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة حتى الآن.
وأوضحت المنظمة أن الإرتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة تجاوز القدرات الاحتمالية للعديد من الفئات الضعيفة، ما أدى إلى تزايد حالات الإجهاد الحراري والوفيات المرتبطة بالطقس القاسي.
الفئات الأكثر تضرراً وضغط متزايد على المستشفيات
ووفقاً للتقارير الصحية، فإن كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال هم الفئات الأكثر تأثراً بهذه الموجة الحارة التي تضرب مدن القارة.
وتواجه المستشفيات ومراكز الطوارئ في عدة عواصم أوروبية ضغطاً متزايداً بسبب التدفق المستمر للحالات المصابة بضربات الشمس والجفاف، وسط تحذيرات من استمرار هذه الأجواء لفترة أطول.
دعوات دولية لإجراءات حماية السكان
وتطالب منظمة الصحة العالمية الحكومات الأوروبية بضرورة تفعيل خطط الطوارئ المناخية وتوفير ملاجئ مبردة للمواطنين لحمايتهم من خطر الموت.
وشددت المنظمة على أهمية نشر الوعي الصحي وتأمين الرعاية الطبية الفورية، معتبرة أن هذه الموجة تمثل جرس إنذار جديداً لتبعات التغير المناخي المستمر على الصحة العامة.