هل تجمع الدوحة طرفي الأزمة؟.. إيران تنفي وتضع شروطاً للحل

بقلم / صباح فراج
نفت الخارجية الإيرانية بشكل قاطع صحة التصريحات. التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أشار فيها إلى وجود اتفاق على عقد اجتماع بين طهران وواشنطن في العاصمة القطرية الدوحة.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن التقارير التي تتحدث عن ترتيبات لمباحثات سياسية أو فنية مع الجانب الأمريكي في الأيام القادمة هي تقارير لا أساس لها من الصحة، مشدداً على أن أي وفد إيراني يتواجد في قطر يهدف حصراً لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم السابقة، ولا علاقة له بأي لقاءات مع الطرف الأمريكي.
إشتراط تنفيذ إلتزامات لبدء المسارات الدبلوماسية
وأكدت طهران في بيانها أن مسار المفاوضات النهائية مع الولايات المتحدة لم يبدأ بعد، وأن أي تقدم في هذا الملف مرهون بالبدء الفعلي في تنفيذ الالتزامات المتبادلة المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، ولا سيما المتعلقة برفع القيود عن الأصول المالية الإيرانية المجمدة.
وأشار المسؤولون الإيرانيون إلى أن الأولوية الحالية لطهران هي بناء الثقة عبر خطوات عملية من الجانب الأمريكي، قبل الانتقال إلى أي مرحلة تفاوضية رسمية قد تعقب مرحلة تنفيذ بنود الاتفاق المبدئي.
ترقب دولي وسط تضارب الروايات الرسمية
وتأتي هذه التصريحات المتناقضة بين واشنطن وطهران لتزيد من حالة الترقب الإقليمي والدولي لمسار الأزمة المستمرة.
ففي حين يصر البيت الأبيض على وجود رغبة إيرانية في التفاوض لإنهاء التوترات، تتمسك طهران بروايتها التي تفصل بين الزيارات الفنية واللقاءات السياسية. ويرى مراقبون أن هذا التضارب يعكس صعوبة المرحلة الانتقالية التي تمر بها العلاقات الأمريكية الإيرانية، حيث يحاول كل طرف الضغط على الآخر لانتزاع مكاسب إضافية قبل العودة المحتملة إلى طاولة الحوار.