أهالي خانيونس يبحثون عن مأوى بديل بعد إستهداف مخيمهم

بقلم / صباح فراج
في مشهد وصفه شهود العيان بـ الزلزال المدمر. شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارة عنيفة استهدفت منطقة المواصي غربي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير مجمع كامل يضم خيام مئات النازحين.
وأكدت المصادر الميدانية أن القصف ألحق أضراراً كلية بخيام ما لا يقل عن 200 أسرة كانت تتخذ من المنطقة ملاذاً آمناً، مما حول المخيم في لحظات إلى كومة من الركام والأنقاض وسط حالة من الذهول والهلع بين العائلات التي فقدت مأواها الأخير.
دمار شامل وتفاقم للأزمة الإنسانية
وأسفرت الغارة عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، حيث هرعت طواقم الدفاع المدني والإسعاف إلى موقع القصف في محاولة لانتشال الضحايا من تحت أنقاض الخيام الممزقة.
وتشير التقارير الأولية إلى أن حجم الدمار كان هائلاً، حيث سويت الخيام بالأرض، وتناثرت مقتنيات النازحين البسيطة في أرجاء المكان، مما فاقم من حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها النازحون في ظل انعدام أبسط مقومات الحياة والنزوح المتكرر تحت نيران القصف.
إستغاثات إنسانية وسط صمت دولي مطبق
وتعيش منطقة المواصي، التي كان يُفترض أن تكون منطقة إنسانية، حالة من الصدمة العميقة بعد هذا الهجوم. وبينما لا تزال عمليات البحث عن مفقودين مستمرة تحت الركام، تتعالى أصوات الناجين مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذه المجازر وتأمين حماية حقيقية للمدنيين.
ويرى مراقبون أن هذا الاستهداف المباشر لمجمعات الخيام يعكس استمرار النهج العسكري الإسرائيلي في استهداف الملاذات الأخيرة للنازحين، مما يترك آلاف العائلات بلا مأوى أو غطاء في العراء.