مستقبل غزة.. وثيقة أمريكية تضع ملامح مرحلة ما بعد النزاع

بقلم / صباح فراج
كشفت تقارير إسرائيلية عن تسلم تل أبيب وثيقة أمريكية رسمية. تضع خارطة طريق لمستقبل قطاع غزة، تهدف إلى إنهاء النزاع وإرساء قواعد جديدة للمرحلة المقبلة.
وتشدد الوثيقة في جوهرها على ضرورة البدء الفوري في عمليات إعادة الإعمار وتنفيذ مشاريع بنية تحتية حيوية، مع ممارسة إدارة بايدن ضغوطاً مكثفة على الحكومة الإسرائيلية لمنع أي استئناف للعمليات القتالية، وضمان استمرار حالة الهدوء اللازمة للتحول نحو مسار التنمية.
ملامح حكومة التكنوقراط وصلاحياتها السيادية
وتضمنت الوثيقة رؤية هيكلية لإدارة القطاع، تقضي بإنشاء مقر مركزي لحكومة “تكنوقراط” فلسطينية، تُمنح صلاحيات سيادية كاملة لإدارة شؤون غزة بعيداً عن التجاذبات السياسية.
وفي خطوة لتعزيز التمويل والاستقرار المالي، إقترحت الوثيقة تحويل الأموال المخصصة للسلطة الفلسطينية إلى مجلس السلام ليكون بمثابة ذراع مالي وتنظيمي يضمن الشفافية والفاعلية في إدارة الموارد وتوجيهها لدعم السكان والمشاريع الإنمائية المستعجلة.
ترقب أمريكي لموقف إسرائيل من المطالب الجديدة
وتعول الإدارة الأمريكية على استجابة إسرائيل لهذه المقترحات، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل المسار الوحيد الممكن لتحقيق استقرار مستدام في القطاع.
وبينما تضع واشنطن ثقلها السياسي خلف هذه الوثيقة، تترقب الأوساط الدولية الموقف الإسرائيلي النهائي؛ إذ تطالب الإدارة الأمريكية تل أبيب بالموافقة على حزمة المطالب هذه كجزء من رؤية أوسع لتحقيق الأمن الإقليمي، وإنهاء حقبة الصراع العسكري لصالح مرحلة من الإعمار والحكم التكنوقراطي المدعوم دولياً.