إعدام عجل ومئات الكيلوجرامات من “اللحوم والدواجن الفاسدة” بمنفلوط

كتب / ياسر الدشناوي
شنت الأجهزة التنفيذية والرقابية بمحافظة أسيوط ضربة استباقية حاسمة ضد محاولات ترويج السلع الغذائية الفاسدة بالأسواق، تفعيلاً لتوجيهات اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بضرورة تشديد الرقابة الصارمة على المنشآت الغذائية ومحلات الجزارة لحماية صحة المواطنين وضبط الأسواق. وفي هذا الإطار، أشرف الدكتور وليد جمال حسن، رئيس مركز ومدينة منفلوط، على تنفيذ قرار التخلص النهائي من عجل كامل وكميات ضخمة من المضبوطات الحيوانية والداجنة التي ثبت عدم صلاحيتها الفنية والبيطرية للاستهلاك الآدمي.
تنسيق ثلاثي رفيع للتخلص من المضبوطات الفاسدة
أُجريت أعمال الإعدام وسط إجراءات قانونية وبيئية مشددة، وبحضور لجنة ثلاثية مشتركة ضمت أيمن موازن ممثلاً عن إدارة تموين منفلوط، والدكتورة إسراء عيد ممثلة الهيئة القومية لسلامة الغذاء، إلى جانب القيادات المحلية بالمركز؛ وذلك لضمان إتمام عملية التخلص الآمن من الشحنة الفاسدة وفقاً للاشتراطات الصحية والبيئية المعتمدة، ومنع تسريبها مجدداً إلى قنوات التداول الحرة.
كشف حساب اللحوم والدواجن المعدومة بمنفلوط
أسفرت الفحوصات الدقيقة والتقارير الطبية التي أعدتها الهيئات الرقابية عن رصد كميات كبيرة من الأغذية واللحوم مجهولة المصدر والتالفة، حيث شملت قائمة المواد المعدومة ما يلي:
-
عجل بقري كامل: بوزن إجمالي يبلغ 110 كيلو جرامات.
-
لحوم حمراء متنوعة: بكمية بلغت 131 كيلو جراماً.
-
دواجن ومصنعاتها: بوزن 81 كيلو جراماً من الطيور غير الصالحة.
-
كبدة ومصنعات لحوم: شملت 31 كيلو جراماً من الكبدة، و15 كيلو جراماً من الكفتة، بالإضافة إلى 25 كيلو جراماً من الدهون الحيوانية الفاسدة.
تشديد الرقابة وتكثيف الحملات التفتيشية بأسيوط
من جانبه، شدد الدكتور وليد جمال حسن، رئيس المركز، على أن منظومة العمل التنفيذي في منفلوط لن تتهاون مع أي تلاعب بقوت أو صحة المواطنين، مؤكداً استمرار وتيرة هذه الحملات التفتيشية المفاجئة بالتنسيق مع قطاعات التموين والطب البيطري وسلامة الغذاء؛ لردع المخالفين وتطهير الأسواق تماماً من السلع المغشوشة والمخالفة للمواصفات القياسية.