التحقيقات تؤكد.. عبوة ناسفة وراء إنفجار المقهى في دمشق

بقلم / صباح فراج
أكدت التحقيقات الأولية أن الإنفجار. الذي هز أحد مقاهي العاصمة دمشق وأسفر عن 5 ضحايا و16 مصاباً، لم يكن حادثاً عرضياً.
فقد تبين أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة مسبقاً في الموقع، مما يشير إلى عمل مدبر استهدف منطقة حيوية ومكتظة بالمدنيين في قلب العاصمة.
إجراءات أمنية مشددة
عقب الكشف عن طبيعة الانفجار، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً مشدداً في محيط المقهى والمناطق المجاورة له، وبدأت عمليات مسح شاملة للمكان تحسباً لوجود أي أجسام مشبوهة أخرى.
كما باشرت الفرق الفنية جمع الأدلة من موقع الانفجار وتفريغ كاميرات المراقبة لتحديد هوية المتورطين في زرع العبوة والوصول إليهم في أسرع وقت.
غضب في الشارع الدمشقي
أثار هذا الكشف حالة من الغضب والقلق بين سكان دمشق، إذ أعاد إلى الأذهان مخاوف العمليات الأمنية التي تستهدف استقرار العاصمة.
وتتجه الأنظار الآن نحو السلطات المختصة لتقديم تفاصيل إضافية حول التطورات الأمنية، وسط مطالب شعبية بتكثيف الرقابة في الأماكن العامة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تستهدف حياة المدنيين.