الإستقرار مقابل الإلتزام.. إيران تفتح مساراً مع واشنطن

بقلم / صباح فراج
أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية عن توقيع إتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية. يهدف في جوهره إلى إعادة الاستقرار إلى المنطقة، وتقليل حدة التوترات التي شهدتها المرحلة الماضية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسعى لفتح قنوات دبلوماسية ميدانية تضمن أمن الممرات الحيوية، وتضع حداً للتصعيد العسكري الذي كاد أن يخرج عن السيطرة في عدة نقاط إقليمية.
الحفاظ على الجاهزية
على الرغم من المضي في هذا الاتفاق، أكدت وزارة الدفاع الإيرانية أن قواتها المسلحة لا تزال في أعلى مستويات الجاهزية القتالية.
وشددت الوزارة على أن هذا التوجه لا يعني التخلي عن القدرات الدفاعية، بل هو إجراء استراتيجي يواكب التحولات السياسية، مع بقاء كافة الوحدات العسكرية في مواقعها ومراقبة الوضع عن كثب لضمان حماية السيادة الوطنية.
رسالة تحذيرية
في سياق حديثها عن التزامات الاتفاق، وجهت الوزارة رسالة تحذيرية واضحة للطرف الأمريكي، مؤكدة أن أي انتهاك لبنود الاتفاق لن يمر دون رد.
وأشارت إلى أن طهران ستعتمد مبدأ المعاملة بالمثل. وأن قواتها المسلحة تمتلك الخطط اللازمة للرد بشكل مناسب وسريع في حال تعرضت التفاهمات المبرمة لأي خرق أو استهداف من شأنه تقويض العملية الإستقرارية.