ميدفيديف يكشف إستراتيجية إيران..باب المندب هو الورقة الرابحة

بقلم / صباح فراج
في تصريح لافت ومثير للجدل. أشار دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، إلى أن إيران باتت تمتلك قدرات استراتيجية قد تسمح لها بالوصول إلى السلاح النووي في منطقة مضيق هرمز، مما يغير بشكل جذري موازين القوى في الخليج.
وإعتبر ميدفيديف أن هذا التطور لا يعد مجرد سباق تسلح إقليمي، بل تحولاً في العقيدة العسكرية الإيرانية التي باتت توظف قدراتها كأداة ردع مباشرة في وجه النفوذ الأمريكي في المنطقة.
باب المندب.. الورقة الإحتياطية للضغط
وفي سياق تحليله للتحركات الإيرانية، اعتبر المسؤول الروسي أن مضيق باب المندب يمثل الورقة الإحتياطية الأكثر خطورة في يد طهران ضد الولايات المتحدة.
وأكد ميدفيديف أن الربط بين التحكم في ممرات الطاقة والضغط على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط يشكل جوهر الاستراتيجية الإيرانية، حيث تسعى طهران لجعل حرية الملاحة الدولية رهينة للمتغيرات السياسية والضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها.
رسائل موسكو لمواجهة الهيمنة
تأتي تصريحات ميدفيديف في ظل توتر متصاعد بين الشرق والغرب، حيث يرى مراقبون أنها تحمل رسائل مبطنة من موسكو تجاه واشنطن، مفادها أن النفوذ الأمريكي في الممرات المائية الحيوية لم يعد مطلقاً.
وبحسب القراءة الروسية، فإن أي تحرك أمريكي ضد إيران سيواجه بـ سيناريوهات إقليمية معقدة قد تغلق مضائق استراتيجية، وهو ما يضع العالم أمام إحتمال تصعيد يهدد أمن الطاقة العالمي.