رغم التوترات.. الشرع يستقبل ماكرون في القصر الرئاسي بسوريا

بقلم / صباح فراج
في خطوة تعكس إصراراً على إستكمال. أجندة الزيارة رغم الأجواء المتوترة، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في القصر الرئاسي بسوريا.
واللقاء يأتي في توقيت بالغ الحساسية، أعقب سماع دوي انفجارين هزا أرجاء العاصمة، مما أضفى طابعاً من الاستنفار الأمني والسياسي على هذه القمة، التي يُنظر إليها كأهم تحرك دبلوماسي لباريس في دمشق منذ سنوات.
رسالة الإستمرارية
حضور الرئيسين في القصر الرئاسي وإجراء المحادثات في موعدها، رغم دوي الانفجارات، يحمل رسالة سياسية واضحة مفادها أن المسارات الدبلوماسية لا تزال قادرة على فرض إيقاعها حتى في ظل التحديات الأمنية الميدانية.
ويسعى الجانبان من خلال هذا اللقاء إلى بحث ملفات استراتيجية تتجاوز الواقع الأمني الحالي، حيث تُعد هذه الزيارة محاولة فرنسية لكسر الجمود الدبلوماسي وتفعيل قنوات الحوار المباشر مع دمشق حول مستقبل التسوية في المنطقة.
التحدي الأمني يظل حاضراً
على الرغم من المظاهر البروتوكولية الرسمية، إلا أن هاجس الإنفجارين اللذين سبقا اللقاء يظل حاضراً في قاعات القصر. ومن المتوقع أن تتصدر الترتيبات الأمنية وحماية الاستقرار في العاصمة جزءاً من نقاشات الرئيسين، حيث يمثل هذا الحادث اختباراً حقيقياً لقدرة الطرفين على ضبط المشهد في ظل الوضع الإستثنائي.
وتظل العيون متجهة نحو البيان الختامي لهذه القمة، التي ستحاول بلا شك الفصل بين الرسائل السياسية وبين محاولات التشويش الأمني التي تهدف إلى عرقلة التقارب الدبلوماسي.