مصر مباشر - الأخبار

7 يوليو 2017.. حينما تحول مبنى في سيناء إلى قلعة للكرامة

بقلم / صباح فراج 

في ذكرى ملحمة البرث. التي ستظل محفورة في ذاكرة الوطن، تحول الموقع الذي شهد معركة الشرف والفداء إلى مزارٍ وطنيٍ يخلد أسماء العقيد الشهيد أحمد منسي ورفاقه الأبطال.

 وهذا المبنى، الذي كان شاهداً على واحدةٍ من أشرس المعارك في مواجهة الإرهاب، بات اليوم رمزاً للصمود وعنواناً للتضحية، حيث يتوافد إليه من يريدون استحضار دروس البطولة التي قدمها رجال القوات المسلحة في سيناء.

مش هنسيب حد يعدي.. إرث الشهادة

لا تزال جملة هنموت كلنا بس مش هنسيب حد يعدي تتردد في وجدان المصريين، وهي الكلمات التي جسدت العقيدة القتالية التي تمسك بها الشهداء والجرحى في فجر 7 يوليو 2017.

 في تلك الساعات الفارقة، اختار أبطال الكتيبة 103 صاعقة أن يكتبوا بدمائهم فصلاً جديداً في تاريخ الوطنية المصرية، مؤكدين أن الأرض لا تُصان إلا بصدور الرجال الذين عاهدوا الله على الحماية حتى آخر نفس، ليتحول مبنى البرث من مجرد نقطة ارتكاز عسكرية إلى أيقونة للصمود المصري.

تخليد في الذاكرة الوطنية

إن تحويل موقع البرث إلى مزارٍ يخلد أسماء الشهداء يأتي ليؤكد أن الدولة المصرية لا تنسى أبناءها الذين تصدوا لقوى الظلام. 

هذا الصرح التذكاري يهدف إلى نقل رسالة الأجيال: أن البطولة التي سُطرت هنا لم تكن مجرد مواجهة أمنية، بل كانت لحظة انحاز فيها الحق للوطن. اليوم، يقف هذا المبنى صامداً، يحكي قصة أحمد منسي ورفاقه، ويُذكر الجميع بأن أمن سيناء واستقرار مصر ثمنه غالٍ، دفعه أبطالٌ فضلوا البقاء على العهد حتى الشهادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى