اخبار العربمصر مباشر - الأخبار

الشرع يفتح أبواب الإعمار.. الإستثمار المبكر هو الرهان الرابح

بقلم / صباح فراج 

خلال إستقباله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق. وجه الرئيس السوري أحمد الشرع رسالة واضحة إلى مجتمع الأعمال الدولي، مؤكداً أن المرحلة الحالية تمثل نافذة فرصة إستراتيجية، حيث قال.. من استثمر في سوريا مبكراً، ربح مبكراً.

 هذا الطرح الذي قدمه الشرع يعكس ثقة الدولة السورية في متانة مقوماتها الاقتصادية، ورؤيتها لمرحلة إعادة الإعمار التي بدأت ملامحها تتشكل، مما يفتح الأبواب واسعةً أمام الشركات الدولية الراغبة في الدخول إلى سوق واعد يتطلع لمستقبل من النمو.

مبدأ السبق الإستراتيجي 

لم تكن كلمات الرئيس السوري مجرد دعوة تجارية، بل هي تأكيد على مبدأ السبق الإستراتيجي الذي تتبناه دمشق تجاه شركائها الاقتصاديين. 

ففي نظر القيادة السورية، فإن الشركات والمستثمرين الذين يبادرون بالمساهمة في قطاعات الطاقة، البنية التحتية، والصناعة في هذا التوقيت، سيكونون هم الركيزة الأساسية في صياغة المشهد التنموي القادم. 

وأشار الرئيس الشرع إلى أن التسهيلات التي تقدمها الدولة حالياً تهدف إلى تمكين هؤلاء الشركاء الأوائل من الحصول على مزايا تنافسية طويلة الأمد في سوقٍ يتمتع بفرص غير مسبوقة.

سوريا.. وجهة الفرص الواعدة

تعكس مقولة الرئيس السوري القناعة بأن سوريا، بعد تجاوزها لأصعب مراحل الأزمة، تتحول اليوم من مرحلة الصمود إلى مرحلة البناء التشاركي. وبالنسبة للمستثمرين، فإن توقيت دخول السوق السوري ليس مجرد خيار تجاري، بل هو رهان على إستقرار راسخ وموارد طبيعية وبشرية ضخمة.

 ومن خلال هذه الرسالة المباشرة، يضع الشرع الكرة في ملعب المجتمع الدولي، مؤكداً أن دمشق جاهزة للتعاون مع كل من يدرك حجم الفرص المتاحة ويعمل على إستغلالها من بوابة الشراكة الإقتصادية المبكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى