خلف الأبواب المغلقة في مسقط.. واشنطن تنسق للحوار مع إيران

بقلم / صباح فراج
أكد مسؤول أميركي رفيع أن فريق التفاوض التابع للولايات المتحدة لا يزال في حالة تواصل مستمر. ومكثف مع الوسيطين القطري والعماني، وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية في العاصمة العمانية مسقط مع الجانب الإيراني.
وتأتي هذه التحركات في وقت تراهن فيه واشنطن على قنوات الوساطة التقليدية لضمان استمرار الحوار، في مسعى لمنع انزلاق الملفات الخلافية نحو طريق مسدود، ولإبقاء فرص التهدئة مطروحة على الطاولة رغم تعقيدات المشهد الإقليمي.
دور محوري للوسطاء الخليجيين
يؤكد هذا التواصل الدور الاستراتيجي الذي تلعبه كل من قطر وعمان في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، حيث تعمل مسقط والدوحة كجسر دائم لنقل الرسائل وتجاوز الحواجز السياسية.
وتشير المعطيات إلى أن الفريق الأميركي ينسق بشكل دقيق مع العواصم الخليجية لبلورة تصور مشترك حول القضايا العالقة، مما يعزز من فرص التوصل إلى تفاهمات غير مباشرة أو تخفيف حدة التوترات القائمة في ملفات شائكة قد تؤثر على إستقرار المنطقة.
رهانات على خفض التصعيد
رغم التكتم الذي يحيط بالمفاوضات الجارية، يشير مراقبون إلى أن استمرار هذا الحوار غير المباشر بحد ذاته يعد مؤشراً على رغبة جميع الأطراف في تجنب الصدام المباشر.
وتراهن الإدارة الأميركية من خلال التنسيق المستمر مع الوسطاء الخليجيين على إمكانية الوصول إلى صيغة لخفض التصعيد تضمن المصالح الأمنية لكل طرف، في ظل ضغوط إقليمية متزايدة تحتم على الجميع البحث عن مخرج دبلوماسي يحفظ التوازنات القائمة ويمنع تفاقم الأزمات.