أمين الجامعة العربية.. المنطقة ليست وقوداً لصراعات إيران

بقلم / صباح فراج
في تحرك دبلوماسي حاسم. حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من التداعيات الخطيرة للتصعيد المتسارع في المنطقة، مؤكداً أن حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران لم تعد محتملة.
وفي تصريحات حازمة، طالب فهمي الطرفين بضرورة استئناف المحادثات فوراً، مشدداً على أن الدول العربية سبق وأن رفضت الحرب ومن ثم لا ينبغي بأي حالٍ من الأحوال تحميلها كلفة استمرار هذه المواجهات أو تبعات تصعيدها الميداني الذي يهدد استقرار الإقليم بأكمله.
الإعتداءات الإيرانية
وفي موقف يعكس تضامن الجامعة العربية مع سيادة الدول الأعضاء، أدانت الأمانة العامة بشدة الإعتداءات الإيرانية على عددٍ من الدول العربية، واصفة إياها بـ المرفوضة والمدانة.
وأكد نبيل فهمي أن المساس بسيادة الدول العربية يعد انتهاكاً صارخاً لا يمكن التغاضي عنه، مشيراً إلى أن هذه التحركات لا تزيد المنطقة إلا إضطراباً، وتعرقل أي جهود دبلوماسية تهدف إلى بناء علاقات جوار قائمة على الاحترام المتبادل.
دعوة للالتزام بـ مذكرة التفاهم وحرية الملاحة
وعلى صعيد إنهاء حالة الجمود السياسي، حث فهمي كلاً من واشنطن وطهران على الالتزام الكامل بـ مذكرة التفاهم الموقعة بينهما، معتبراً إياها الإطار الأنسب لتجنب المزيد من التصعيد.
كما شدد الأمين العام على ضرورة الالتزام الصارم بـ حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي، محذراً من أن المساس بأمن الممرات المائية الحيوية يمثل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين، ولا يخدم مصلحة أي طرفٍ من الأطراف.