عراقجي يعترف..إختراق أمني مكن الهجمات من الوصول لمكتب المرشد

بقلم / صباح فراج
في تطور لافت في السردية الرسمية الإيرانية. تحدث وزير الخارجية عباس عراقجي عن ملابسات الأحداث الأمنية التي شهدتها العاصمة طهران في 28 فبراير الماضي، مقراً بوجود ثغرة أمنية سهلت استهداف مراكز سيادية وعسكرية رفيعة في توقيت متزامن.
استهداف مراكز القرار
أوضح عراقجي في تصريحاته أن الضربات الجوية، التي وُصفت بالدقيقة، استهدفت مجمعات القيادة والسيطرة في لحظات حاسمة، حيث طالت إجتماعات متزامنة لمجلس معاوني وزارة الإستخبارات، والمجلس الاستراتيجي للسياسة الخارجية في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب اجتماع دفاعي رفيع المستوى برئاسة علي شمخاني.
كواليس اللحظات الحاسمة
وفي شهادة شخصية عما حدث، أشار عراقجي إلى أنه كان موجوداً في مكتب علي أصغر حجازي، مساعد الشؤون التنفيذية، لتقديم تقرير عن مفاوضات جنيف، حين بدأت الهجمات التي استهدفت مباشرة مجمع القيادة.
وأكد الوزير أن دقة الاستهدافات في تلك اللحظات تشير إلى أن الجانب المهاجم كان على دراية كاملة بتوقيتات الاجتماعات الحساسة، مشدداً على أن هذه الثغرة لم تكن أمنية تقنية فحسب، بل امتدت لتشمل القدرة على التأثير في عملية صناعة القرار والأجواء العامة في البلاد.
قراءة في مآلات الصراع
ورغم التطورات الأمنية الخطيرة التي طالت دوائر صنع القرار، انتهى عراقجي إلى التأكيد على أن الحرب تظل خياراً مكلفاً للغاية. داعياً إلى ضرورة العودة للوسائل السياسية والدبلوماسية لتجنيب البلاد تبعات مواجهات مفتوحة.