اخلاقنا

الرحمة في الدين «خُلُق الأنبياء ولسان المؤمنين»

كتبت ـ أسماء علوي

 

حين نفتح صفحات الدين، لا نجد فيها فقط تشريعات وحدودًا، بل نجد قلبًا نابضًا بالرحمة التي تُشرق بها المعاملة، وتلين بها القلوب، وتُبنى بها المجتمعات.

الرحمة ليست مجرد خُلق جميل  

إن الرحمة *ركيزة من ركائز الإيمان*.  

فقد قال الله تعالى: *”وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”*  

ف بهذه الكلمات وصف الله نبيّه محمدًا صلى الله عليه وسلم ؛ فكان رحيمًا بالفقراء، بالمخطئين، بالأعداء، بل وحتى بالحيوانات والبيئة.

الرحمة ليست ضعفًا 

الرحمة ليست تهاونًا، إنما هي *قوة الأخلاق التي تُهذب الغضب، وتُغلب الهوى، وتضبط الفِعل برداء الحِكمة*.

ف رحمتك بمن حولك قد تُغير مصيرهم

  كلمة طيبة قد تُنقذ روحًا من الانكسار، وصفح جميل قد يُصلح قلوبًا تاهت في الكراهية.

في زمن قَسَت فيه القلوب، واشتدّت فيه الأحكام، نحتاج أن نُعيد الرحمة إلى المعادلة.  

رحمة في تربية الأبناء، رحمة في الخلافات، رحمة في النظرة، والعبارة، حتى في الأحكام.

 

الرحمة لا تحتاج شهادات ولا منصبًا  

فقط *قلبًا حيًا، يراك الله من خلاله عبدًا رحيمًا، فيرحمك برحمته التي وسعت كل شيء.*

فلتكن الرحمة منهج، ليس ضعفًا، بل اتباعًا لنبيٍّ جاء رحمةً، فبلّغ الرسالة برفق، ولان قلبُه، فعانق الكون.

محمد ابراهيم

تحيا_مــ𓁳_𓆃ـصــ𓅮ـر _𝕰𝖌𝖞𝖕𝖙𓁳𓄿𓅓

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى