
الشرقية تستعد لانطلاق مهرجان الخيول العربية الأصيلة في دورته الـ29 بالعاشر من رمضان
كتبت: شروق الشحات
في أجواء من الحماس والترقب، تستعد محافظة الشرقية لاحتضان فعاليات مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة في دورته الـ29، والمقرر إقامته خلال الفترة من 1 إلى 3 أكتوبر 2025 على أرض نادي الصفوة الرياضي بمدينة العاشر من رمضان.
ويُعد هذا المهرجان واحداً من أبرز الفعاليات الرياضية والتراثية في مصر، حيث يجمع بين أصالة الفروسية العربية وجمال الخيول وروح المنافسة.

اجتماع تنسيقي بقيادة المحافظ
عقد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية اجتماعاً موسعاً بحضور الدكتور أحمد عبد المعطي والمهندسة لبنى عبد العزيز نائبي المحافظ، واللواء عبد الغفار الديب سكرتير عام المحافظة، وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية والبيطرية والرياضية، وذلك لوضع اللمسات النهائية لانطلاق المهرجان.
وأكد المحافظ خلال الاجتماع أن المهرجان ليس مجرد حدث رياضي، بل هو منصة عالمية للترويج للسياحة الرياضية الصحراوية، وفرصة لإبراز عراقة محافظة الشرقية التي طالما اشتهرت بتربية الخيول العربية الأصيلة.

تجهيزات على أعلى مستوى
شدد المحافظ على ضرورة التعاون بين كافة الجهات المعنية لضمان خروج المهرجان في صورة مشرفة تليق بمكانة الشرقية، مشيراً إلى تجهيز ساحة عرض بمساحة 40×50 متر، وإعداد منصات الاستقبال الرئيسية للضيوف والمشاركين، بالإضافة إلى غرف إيواء (بوكسات) مجهزة للخيول، وعيادة بيطرية متكاملة للفحص الطبي الوقائي.
كما سيتم تنظيم معرض للحرف اليدوية والفنون التشكيلية لإبراز التراث المحلي، بما يضفي طابعاً ثقافياً وسياحياً إلى جانب الطابع الرياضي.

مشاركة واسعة من أجمل الخيول
من جانبها، كشفت الدكتورة رشا حسن مديرة الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة أن عدد الخيول المشاركة في المهرجان بلغ 104 خيلاً، منها 38 حصاناً و66 فرساً بمسابقات الجمال، بالإضافة إلى 60 حصاناً وفرساً في مسابقات التراث وأدب الخيل.
وأوضحت أن اليوم الأول سيشهد انطلاق مسابقات جمال الخيول العربية وفق قواعد منظمة ECAHO العالمية، فيما يُخصص اليوم الثاني لاستكمال مسابقات الجمال وتوزيع جوائز (شخصية العام – أفضل حصان – أفضل فرس). أما اليوم الثالث فيُخصص لمسابقات التراث وأدب الخيل، سواء المسجلة أو غير المسجلة، لتتويج بطل الجمهورية.
يعد مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة حدثاً سنوياً يترقبه عشاق الفروسية والمربون وأصحاب المزارع ونوادي الفروسية من مختلف أنحاء مصر والعالم العربي، لما يمثله من فرصة لتبادل الخبرات وعرض أرقى سلالات الخيول العربية التي تتميز بجمالها وأصالتها.